(تَفْسِيرُ ابْنِ هِشَامٍ لِبَعْضِ الْغَرِيبِ) : قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَلِيجَةً: دَخِيلٌ، وَجَمْعُهَا: وَلَائِجُ، وَهُوَ مِنْ وَلَجَ يَلِجُ: أَيْ دَخَلَ يَدْخُلُ، وَفِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ 7: 40: أَيْ يَدْخُلُ، يَقُولُ: لَمْ يَتَّخِذُوا دَخِيلًا مِنْ دُونِهِ يُسِرُّونَ إلَيْهِ غَيْرَ مَا يُظْهِرُونَ، نَحْوَ مَا يَصْنَعُ الْمُنَافِقُونَ، يُظْهِرُونَ الْإِيمَانَ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ 2: 14 قَالَ الشَّاعِرُ: وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ قَدْ جُعِلْتَ وَلِيجَةً ... سَاقُوا إلَيْكَ الْحَتْفَ غَيْرَ مَشُوبِ [1]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 547–547
اقرأ الفصل كاملًا: حج أبى بكر بالناس سنة تسع اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب رضوان الله عليه بتأدية أول براءة عنه، وذكر براءة والقصص في تفسيرهافهرس موضوعات الفصل (20)
- تأمير أبى بكر على الحج
- نزول براءة في نقض ما بين الرسول والمشركين
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- اختصاص الرسول عليا بتأدية براءة عنه
- ما نزل في الأمر بجهاد المشركين
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- ما نزل في الرد على قريش بادعائهم عمارة البيت
- ما نزل في الأمر بقتال المشركين
- ما نزل في أهل الكتابين
- ما نزل في النسيء
- ما نزل في تبوك
- ما نزل في أهل النفاق
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- عود إلى ما نزل في أهل النفاق
- ما نزل في ذكر أصحاب الصدقات
- ما نزل فيمن آذوا الرسول
- ما نزل بسبب صلاة النبي على ابن أبى
- ما نزل في المستأذنين
- ما نزل فيمن نافق من الأعراب
- ما نزل في السابقين من المهاجرين والأنصار
