(مَا نَزَلَ فِي أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ) : ثُمَّ ذَكَرَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ بِمَا فِيهِمْ مِنْ الشَّرِّ وَالْفِرْيَةِ عَلَيْهِ، حَتَّى انْتَهَى إلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ 9: 34.
ما نزل في أهل الكتابين
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 548–548
اقرأ الفصل كاملًا: حج أبى بكر بالناس سنة تسع اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب رضوان الله عليه بتأدية أول براءة عنه، وذكر براءة والقصص في تفسيرهافهرس موضوعات الفصل (20)
- تأمير أبى بكر على الحج
- نزول براءة في نقض ما بين الرسول والمشركين
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- اختصاص الرسول عليا بتأدية براءة عنه
- ما نزل في الأمر بجهاد المشركين
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- ما نزل في الرد على قريش بادعائهم عمارة البيت
- ما نزل في الأمر بقتال المشركين
- ما نزل في أهل الكتابين
- ما نزل في النسيء
- ما نزل في تبوك
- ما نزل في أهل النفاق
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- عود إلى ما نزل في أهل النفاق
- ما نزل في ذكر أصحاب الصدقات
- ما نزل فيمن آذوا الرسول
- ما نزل بسبب صلاة النبي على ابن أبى
- ما نزل في المستأذنين
- ما نزل فيمن نافق من الأعراب
- ما نزل في السابقين من المهاجرين والأنصار
