تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

هند تحاول تعرف أمر زينب

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 653–654

اقرأ الفصل كاملًا: خروج زينب إلى المدينة
فهرس موضوعات الفصل (7)
  1. تأهبها وإرسال الرسول رجلين ليصحباها
  2. هند تحاول تعرف أمر زينب
  3. ما أصاب زينب من قريش عند خروجها ومشورة أبى سفيان
  4. شعر لأبى خيثمة فيما حدث لزينب
  5. الخلاف بين ابن إسحاق وابن هشام في مولى يمين أبى سفيان
  6. شعر هند وكنانة في خروج زينب
  7. الرسول يحل دم هبار

(هِنْدُ تُحَاوِلُ تَعْرِفَ أَمْرَ زَيْنَبَ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ زَيْنَبَ

حواشي المحقق · صفحة 653

[1] زِيَادَة عَن أ. [2] فِي م، ر: «وأوعد» . [3] يأجج: مَوضِع على ثَمَانِيَة أَمْيَال من مَكَّة. [4] شيعه: قريب مِنْهُ.

أَنَّهَا قَالَتْ: بَيْنَا أَنَا أَتَجَهَّزُ بِمَكَّةَ لِلُّحُوقِ بِأَبِي لَقِيَتْنِي هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ، فَقَالَتْ: يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ، أَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّكَ تُرِيدِينَ اللُّحُوقَ بِأَبِيكَ؟ قَالَتْ: فَقُلْتُ: مَا أَرَدْتُ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: أَيْ ابْنَةَ عَمِّي، لَا تَفْعَلِي، إنْ كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ بِمَتَاعِ مِمَّا يَرْفُقُ بِكَ فِي سَفَرِكَ، أَوْ بِمَالٍ تَتَبَلَّغِينَ بِهِ إلَى أَبِيكَ، فَإِنَّ عِنْدِي حَاجَتَكَ، فَلَا تَضْطَنِي [1] مِنِّي، فَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُ بَيْنَ النِّسَاءِ مَا بَيْنَ الرِّجَالِ. قَالَتْ: وَاَللَّهِ مَا أَرَاهَا قَالَتْ ذَلِكَ إلَّا لِتَفْعَلَ، قَالَتْ: وَلَكِنِّي خِفْتُهَا، فَأَنْكَرْتُ أَنْ أَكُونَ أُرِيدُ ذَلِكَ، وَتَجَهَّزْتُ.

فصول أخرى من هذه المرحلة