تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

الرسول يحل دم هبار

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 657–657

اقرأ الفصل كاملًا: خروج زينب إلى المدينة
فهرس موضوعات الفصل (7)
  1. تأهبها وإرسال الرسول رجلين ليصحباها
  2. هند تحاول تعرف أمر زينب
  3. ما أصاب زينب من قريش عند خروجها ومشورة أبى سفيان
  4. شعر لأبى خيثمة فيما حدث لزينب
  5. الخلاف بين ابن إسحاق وابن هشام في مولى يمين أبى سفيان
  6. شعر هند وكنانة في خروج زينب
  7. الرسول يحل دم هبار

(الرَّسُولُ يُحِلُّ دَمَ هَبَّارٍ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي إسْحَاقَ الدَّوْسِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً أَنَا فِيهَا، فَقَالَ لَنَا: إنْ ظَفِرْتُمْ بِهَبَّارِ ابْن الْأَسْوَدِ، أَوْ الرَّجُلِ (الْآخَرِ) [3] الَّذِي سَبَقَ مَعَهُ إلَى زَيْنَبَ- قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَقَدْ سَمَّى ابْنُ إسْحَاقَ الرَّجُلَ فِي حَدِيثِهِ (وَقَالَ: هُوَ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ) [3] - فَحَرَّقُوهُمَا بِالنَّارِ. قَالَ: فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ بَعَثَ إلَيْنَا، فَقَالَ: إنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ بِتَحْرِيقِ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إنْ أَخَذْتُمُوهُمَا، ثُمَّ رَأَيْتُ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِالنَّارِ إلَّا اللَّهُ، فَإِنْ ظَفَرْتُمْ بِهِمَا فَاقْتُلُوهُمَا.

فصول أخرى من هذه المرحلة