(شِعْرُ هِنْدٍ وَكِنَانَةُ فِي خُرُوجِ زَيْنَبَ) : وَلَمَّا انْصَرَفَ الَّذِينَ خَرَجُوا إلَى زَيْنَبَ لَقِيَتْهُمْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ، فَقَالَتْ لَهُمْ: أَفِي السِّلْمِ أَعْيَارٌ جَفَاءً وَغِلْظَةً ... وَفِي الْحَرْبِ أَشْبَاهُ النِّسَاءِ الْعَوَارِكِ [7] وَقَالَ كِنَانَةُ بْنُ الرَّبِيعِ فِي أَمْرِ زَيْنَبَ، حِينَ دَفَعَهَا إلَى الرَّجُلَيْنِ [8] :
حواشي المحقق · صفحة 656
[1] كَذَا فِي أ. ونزوع قُرَيْش الْكفْر: نسوقهم كَمَا تساق الْإِبِل. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «نروع» [2] نعلها، أَي نستذلهم، ونعيد عَلَيْهِم الكرة، وبخاطمة، أَي بِمَا تخطمهم بِهِ. يُقَال خطمه بالخطام، أَي جعله على أَنفه، يُرِيد الْقَهْر وَالْغَلَبَة. والميسم: الحديدة الَّتِي توسم بهَا الْإِبِل. [3] الأكناف: النواحي. ونجد: يُرِيد بِهِ مَا ارْتَفع من أَرض الْحجاز. ونخلة: مَوضِع قريب من مَكَّة: وأتهم: إِذا أَتَى تهَامَة، وَهِي مَا انخفض من الأَرْض. [4] كَذَا فِي أ، ط. وَيَد الدَّهْر، أَي أَبَد الدَّهْر. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «بدا الدَّهْر» .. وَهُوَ تَحْرِيف. [5] السرب (بِالْكَسْرِ) : الطَّرِيق. (وبالفتح) : المَال الّذي يرْعَى. وَعَاد وجرهم: أمتان قديمتان. [6] القار: الزفت. [7] السّلم (بِفَتْح السِّين وَكسرهَا) : الصُّلْح. والأعيار جمع: عير، وَهُوَ الْحمار. وَالنِّسَاء العوارك: الْحيض، يُقَال: عركت الْمَرْأَة: إِذا حَاضَت. [8] يُرِيد «بِالرجلَيْنِ» : زيد بن حَارِثَة والأنصاري الّذي كَانَ مَعَه.
عَجِبْتُ لِهَبَّارٍ وَأَوْبَاشِ قَوْمِهِ ... يُرِيدُونَ إخْفَارِي بِبِنْتِ مُحَمَّدِ [1] وَلَسْتُ أُبَالِي مَا حَيِيتُ عَدِيدَهُمْ ... وَمَا اسْتَجْمَعْتُ قَبْضًا يَدِي بِالْمُهَنَّدِ [2]
