تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر هند وكنانة في خروج زينب

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 656–657

اقرأ الفصل كاملًا: خروج زينب إلى المدينة
فهرس موضوعات الفصل (7)
  1. تأهبها وإرسال الرسول رجلين ليصحباها
  2. هند تحاول تعرف أمر زينب
  3. ما أصاب زينب من قريش عند خروجها ومشورة أبى سفيان
  4. شعر لأبى خيثمة فيما حدث لزينب
  5. الخلاف بين ابن إسحاق وابن هشام في مولى يمين أبى سفيان
  6. شعر هند وكنانة في خروج زينب
  7. الرسول يحل دم هبار

(شِعْرُ هِنْدٍ وَكِنَانَةُ فِي خُرُوجِ زَيْنَبَ) : وَلَمَّا انْصَرَفَ الَّذِينَ خَرَجُوا إلَى زَيْنَبَ لَقِيَتْهُمْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ، فَقَالَتْ لَهُمْ: أَفِي السِّلْمِ أَعْيَارٌ جَفَاءً وَغِلْظَةً ... وَفِي الْحَرْبِ أَشْبَاهُ النِّسَاءِ الْعَوَارِكِ [7] وَقَالَ كِنَانَةُ بْنُ الرَّبِيعِ فِي أَمْرِ زَيْنَبَ، حِينَ دَفَعَهَا إلَى الرَّجُلَيْنِ [8] :

حواشي المحقق · صفحة 656

[1] كَذَا فِي أ. ونزوع قُرَيْش الْكفْر: نسوقهم كَمَا تساق الْإِبِل. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «نروع» [2] نعلها، أَي نستذلهم، ونعيد عَلَيْهِم الكرة، وبخاطمة، أَي بِمَا تخطمهم بِهِ. يُقَال خطمه بالخطام، أَي جعله على أَنفه، يُرِيد الْقَهْر وَالْغَلَبَة. والميسم: الحديدة الَّتِي توسم بهَا الْإِبِل. [3] الأكناف: النواحي. ونجد: يُرِيد بِهِ مَا ارْتَفع من أَرض الْحجاز. ونخلة: مَوضِع قريب من مَكَّة: وأتهم: إِذا أَتَى تهَامَة، وَهِي مَا انخفض من الأَرْض. [4] كَذَا فِي أ، ط. وَيَد الدَّهْر، أَي أَبَد الدَّهْر. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «بدا الدَّهْر» .. وَهُوَ تَحْرِيف. [5] السرب (بِالْكَسْرِ) : الطَّرِيق. (وبالفتح) : المَال الّذي يرْعَى. وَعَاد وجرهم: أمتان قديمتان. [6] القار: الزفت. [7] السّلم (بِفَتْح السِّين وَكسرهَا) : الصُّلْح. والأعيار جمع: عير، وَهُوَ الْحمار. وَالنِّسَاء العوارك: الْحيض، يُقَال: عركت الْمَرْأَة: إِذا حَاضَت. [8] يُرِيد «بِالرجلَيْنِ» : زيد بن حَارِثَة والأنصاري الّذي كَانَ مَعَه.

عَجِبْتُ لِهَبَّارٍ وَأَوْبَاشِ قَوْمِهِ ... يُرِيدُونَ إخْفَارِي بِبِنْتِ مُحَمَّدِ [1] وَلَسْتُ أُبَالِي مَا حَيِيتُ عَدِيدَهُمْ ... وَمَا اسْتَجْمَعْتُ قَبْضًا يَدِي بِالْمُهَنَّدِ [2]

فصول أخرى من هذه المرحلة