تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

مقتل مرثد وابن البكير وعاصم

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 170–171

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر يوم الرجيع في سنة ثلاث
فهرس موضوعات الفصل (16)
  1. طلبت عضل والقارة نفرا من المسلمين ليعلموهم فأوفد الرسول ستة
  2. نسب عضل والقارة
  3. غدر عضل والقارة بالنفر الستة
  4. مقتل مرثد وابن البكير وعاصم
  5. حديث حماية الدبر لعاصم
  6. مقتل ابن طارق وبيع خبيب وابن الدثنة
  7. مقتل ابن الدثنة ومثل من وفائه للرسول
  8. مقتل خبيب وحديث دعوته
  9. ما نزل في سرية الرجيع من القرآن
  10. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  11. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  12. شعر خبيب حين أريد صلبه
  13. شعر حسان في بكاء خبيب
  14. من اجتمعوا لقتل خبيب
  15. شعر حسان في هجاء هذيل لقتلهم خبيبا
  16. شعر حسان في بكاء خبيب وأصحابه

(مَقْتَلُ مَرْثَدٍ وَابْنِ الْبُكَيْرِ وَعَاصِمٍ) : فَأُمَّا مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ، وَخَالِدُ بْنُ الْبُكَيْرِ، وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالُوا: وَاَللَّهِ لَا نَقْبَلُ مِنْ مُشْرِكٍ عَهْدًا وَلَا عَقْدًا أَبَدًا، فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ: مَا عِلَّتِي وَأَنَا جَلْدٌ نَابِلُ ... وَالْقَوْسُ فِيهَا وَتَرٌ عُنَابِلُ [3] تَزَلُّ عَنْ صَفْحَتِهَا الْمَعَابِلُ ... الْمَوْتُ حَقٌّ وَالْحَيَاةُ بَاطِلُ [4] وَكُلُّ مَا حَمَّ الْإِلَهُ نَازِلٌ ... بِالْمَرْءِ وَالْمَرْءُ إلَيْهِ آئِلُ [5] إنْ لَمْ أُقَاتِلْكُمْ فَأُمِّي هَابِلُ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: هَابِلُ: ثَاكِلُ. وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْضًا: أَبُو سُلَيْمَانَ وَرِيشُ الْمُقْعَدِ ... وَضَالَةٌ مِثْلَ الْجَحِيمِ الْمُوقَدِ [6] إذَا النَّوَاجِي افْتُرِشْتِ لَمْ أُرْعَدْ ... وَمُجْنَأٌ مِنْ جَلَدٍ ثَوْرٍ أَجْرَدِ [7] وَمُؤْمِنٌ بِمَا عَلَى مُحَمَّدِ

حواشي المحقق · صفحة 170

[1] قَالَ ياقوت: «الهدأة، كَمَا ذكره البُخَارِيّ فِي قتل عَاصِم، قَالَ: وَهُوَ مَوضِع بَين عسفان وَمَكَّة، وَكَذَا ضَبطه أَبُو عبيد الْبكْرِيّ الأندلسى. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: يُقَال لموْضِع بَين مَكَّة والطائف: الهدة، بِغَيْر ألف، وَهُوَ غير الأول، ذكر مَعَه لنفى الْوَهم» . [2] استصرخوا: استنصروا. [3] النابل: صَاحب النبل. ويروى: «بازل» وَهُوَ القوى. وعنابل (بِالضَّمِّ) : غليظ شَدِيد. [4] المعابل: جمع معبلة، وَهُوَ نصل عريض طَوِيل. [5] حم الْإِلَه: قدره. وآثل: صائر. [6] المقعد: رجل كَانَ يريش النبل. والضالة: شجر تصنع مِنْهُ القسي والسهام، وَالْجمع: ضال. ويعنى بالضالة (هُنَا) : الْقوس. [7] النواجى: الْإِبِل السريعة. ويروى: «النواحي،» بِالْحَاء الْمُهْملَة. وافترشت: عمرت، والمجنأ: الترس لَا حَدِيد فِيهِ. والأجرد: الأملس.

وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتُ أَيْضًا: أَبُو سُلَيْمَانَ ومثلي رَامَى ... وَكَانَ قَوْمِي مَعْشَرًا كِرَامَا وَكَانَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ يُكَنَّى: أَبَا سُلَيْمَانَ. ثُمَّ قَاتَلَ الْقَوْمَ حَتَّى قُتِلَ وَقُتِلَ صَاحِبَاهُ.

فصول أخرى من هذه المرحلة