تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

تفسير ابن هشام لبعض الغريب

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 174–175

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر يوم الرجيع في سنة ثلاث
فهرس موضوعات الفصل (16)
  1. طلبت عضل والقارة نفرا من المسلمين ليعلموهم فأوفد الرسول ستة
  2. نسب عضل والقارة
  3. غدر عضل والقارة بالنفر الستة
  4. مقتل مرثد وابن البكير وعاصم
  5. حديث حماية الدبر لعاصم
  6. مقتل ابن طارق وبيع خبيب وابن الدثنة
  7. مقتل ابن الدثنة ومثل من وفائه للرسول
  8. مقتل خبيب وحديث دعوته
  9. ما نزل في سرية الرجيع من القرآن
  10. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  11. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  12. شعر خبيب حين أريد صلبه
  13. شعر حسان في بكاء خبيب
  14. من اجتمعوا لقتل خبيب
  15. شعر حسان في هجاء هذيل لقتلهم خبيبا
  16. شعر حسان في بكاء خبيب وأصحابه

(تَفْسِيرُ ابْنِ هِشَامٍ لِبَعْضِ الْغَرِيبِ) : قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: الْأَلَدُّ: الَّذِي يَشْغَبُ، فَتَشْتَدُّ خُصُومَتُهُ، وَجَمْعُهُ: لُدٌّ. وَفِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا [2] 19: 97. وَقَالَ الْمُهَلْهَلُ بْنُ رَبِيعَةَ التَّغْلِبِيُّ، وَاسْمُهُ امْرُؤُ الْقَيْسِ، وَيُقَالُ: عَدِيُّ [3] بْنُ رَبِيعَةَ: إنَّ تَحْتَ الْأَحْجَارِ حَدًّا وَلِينَا ... وَخَصِيمًا أَلَدَّ ذَا مِعْلَاقِ [4] وَيُرْوَى «ذَا مِغْلَاقِ [5] » فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ. وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ، وَهُوَ الْأَلَنْدَدُ.

حواشي المحقق · صفحة 174

[1] زِيَادَة عَن أ. [2] هَذِه الْعبارَة سَاقِطَة فِي أ. [3] فِي القصيدة مَا يرجح أَن اسْمه عدي، وَهُوَ قَوْله: ضربت صدرها إِلَى وَقَالَت ... يَا عديا لقد وقتك الأواقى [4] يَقُول إِن فِيهِ حِدة لأعدائه ولينا لأوليائه، والألد: الشَّديد الْخُصُومَة. وَذَا معلاق: أَي أَنه يتَعَلَّق بِحجَّة خَصمه. [5] ذَا مغلاق: أَي أَنه يغلق الْكَلَام على خَصمه، فَلَا يقدر أَن يتَكَلَّم مَعَه

قَالَ الطِّرِمَّاحُ بْنُ حَكِيمٍ الطَّائِيُّ يَصِفُ الْحِرْبَاءَ: يُوفِي عَلَى جِذْمِ الْجُذُولِ كَأَنَّهُ ... خَصْمٌ أَبَرَّ عَلَى الْخُصُومِ أَلَنْدَدِ [1] وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ [2] : قَالَ تَعَالَى: وَإِذا تَوَلَّى 2: 205: أَيْ خَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها، وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ، وَالله لَا يُحِبُّ الْفَسادَ 2: 205 أَيْ لَا يُحِبُّ عَمَلَهُ وَلَا يَرْضَاهُ. وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهادُ. وَمن النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ الله، وَالله رَؤُفٌ بِالْعِبادِ 2: 206- 207: أَيْ قَدْ شَرَوْا أَنْفُسَهُمْ مِنْ اللَّهِ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ، وَالْقِيَامِ بِحَقِّهِ، حَتَّى هَلَكُوا عَلَى ذَلِكَ، يَعْنِي تِلْكَ السَّرِيَّةَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة