تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

استعمال أبى ذر على المدينة

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 289–289

اقرأ الفصل كاملًا: غزوة بنى المصطلق
فهرس موضوعات الفصل (17)
  1. وقتها
  2. استعمال أبى ذر على المدينة
  3. سبب غزو الرسول لهم
  4. موت ابن صبابة
  5. جهجاه وسنان وما كان من ابن أبى
  6. اعتذار ابن أبى للرسول
  7. الرسول وأسيد ومقالة ابن أبى
  8. سير الرسول بالناس ليشغلهم عن الفتنة
  9. تنبؤ الرسول بموت رفاعة
  10. ما نزل في ابن أبى من القرآن
  11. طلب ابن عبد الله بن أبى أن يتولى هو قتل أبيه وعفو الرسول
  12. تولى قوم ابن أبى مجازاته
  13. مقيس بن صبابة وحيلته في الأخذ بثأر أخيه وشعره في ذلك
  14. شعار المسلمين
  15. قتلى بنى المصطلق
  16. أمر جويرية بنت الحارث
  17. الوليد بن عقبة وبنو المصطلق وما نزل في ذلك من القرآن

(اسْتِعْمَالُ أَبِي ذَرٍّ عَلَى الْمَدِينَةِ) : قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَيُقَالُ: نُمَيْلَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ اللَّيْثِيُّ.

حواشي المحقق · صفحة 289

[1] جاش: تحرّك وَعلا. واضطرم: التهب، ويروى: اضْطربَ. [2] لم ينظر: لم ينْتَظر. [3] الكماة: الشجعان. وأسهلوا: نزلُوا السهل. [4] الفضاح: الفاضحة. [5] أخلصها الصيقل: أَي أَزَال مَا عَلَيْهَا من الصدأ. [6] وَتسَمى أَيْضا: «الْمُريْسِيع» . [7] فِي وَقت هَذِه الْغَزْوَة خلاف ذكره الزرقانى وعقب عَلَيْهِ بِمَا يأتى: «وَقَالَ الْحَاكِم فِي الإكليل: قَول عُرْوَة وَغَيره إِنَّهَا كَانَت سنة خمس أشبه من قَول ابْن إِسْحَاق، قلت: وَيُؤَيِّدهُ مَا ثَبت فِي حَدِيث الْإِفْك أَن سعد بن معَاذ تنَازع هُوَ وَسعد بن عبَادَة فِي أَصْحَاب الْإِفْك، فَلَو كَانَت الْمُريْسِيع فِي شعْبَان سنة سِتّ مَعَ كَون الْإِفْك مِنْهَا، لَكَانَ مَا وَقع فِي الصَّحِيح من ذكر سعد بن معَاذ غَلطا، لِأَنَّهُ مَاتَ أَيَّام قُرَيْظَة، وَكَانَت فِي سنة خمس على الصَّحِيح، وَإِن كَانَت كَمَا قيل سنة أَربع، فَهُوَ أَشد غَلطا، فَظهر أَن الْمُريْسِيع كَانَت فِي سنة خمس فِي شعْبَان قبل الخَنْدَق، لِأَنَّهَا كَانَت فِي شَوَّال سنة خمس أَيْضا، فَيكون سعد بن معَاذ مَوْجُودا فِي الْمُريْسِيع وَرمى بهَا بعد ذَلِك بِسَهْم فِي الخَنْدَق، وَمَات من جراحته فِي قُرَيْظَة. 19- سيرة ابْن هِشَام- 2

فصول أخرى من هذه المرحلة