(مَوْتُ ابْنِ صُبَابَةَ) : وَقَدْ أُصِيبَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَنِي كَلْبِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لَيْثِ ابْن بَكْرٍ، يُقَالُ لَهُ: هِشَامُ بْنُ صُبَابَةَ، أَصَابَهُ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ مِنْ رَهْطِ عُبَادَةَ ابْن الصَّامِتِ، وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ مِنْ الْعَدُوِّ، فَقَتَلَهُ خَطَأٍ.
موت ابن صبابة
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 290–290
اقرأ الفصل كاملًا: غزوة بنى المصطلقفهرس موضوعات الفصل (17)
- وقتها
- استعمال أبى ذر على المدينة
- سبب غزو الرسول لهم
- موت ابن صبابة
- جهجاه وسنان وما كان من ابن أبى
- اعتذار ابن أبى للرسول
- الرسول وأسيد ومقالة ابن أبى
- سير الرسول بالناس ليشغلهم عن الفتنة
- تنبؤ الرسول بموت رفاعة
- ما نزل في ابن أبى من القرآن
- طلب ابن عبد الله بن أبى أن يتولى هو قتل أبيه وعفو الرسول
- تولى قوم ابن أبى مجازاته
- مقيس بن صبابة وحيلته في الأخذ بثأر أخيه وشعره في ذلك
- شعار المسلمين
- قتلى بنى المصطلق
- أمر جويرية بنت الحارث
- الوليد بن عقبة وبنو المصطلق وما نزل في ذلك من القرآن
