تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

اعتذار ابن أبى للرسول

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 291–291

اقرأ الفصل كاملًا: غزوة بنى المصطلق
فهرس موضوعات الفصل (17)
  1. وقتها
  2. استعمال أبى ذر على المدينة
  3. سبب غزو الرسول لهم
  4. موت ابن صبابة
  5. جهجاه وسنان وما كان من ابن أبى
  6. اعتذار ابن أبى للرسول
  7. الرسول وأسيد ومقالة ابن أبى
  8. سير الرسول بالناس ليشغلهم عن الفتنة
  9. تنبؤ الرسول بموت رفاعة
  10. ما نزل في ابن أبى من القرآن
  11. طلب ابن عبد الله بن أبى أن يتولى هو قتل أبيه وعفو الرسول
  12. تولى قوم ابن أبى مجازاته
  13. مقيس بن صبابة وحيلته في الأخذ بثأر أخيه وشعره في ذلك
  14. شعار المسلمين
  15. قتلى بنى المصطلق
  16. أمر جويرية بنت الحارث
  17. الوليد بن عقبة وبنو المصطلق وما نزل في ذلك من القرآن

(اعْتِذَارُ ابْنِ أُبَيٍّ لِلرَّسُولِ) : وَقَدْ مَشَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ بن سَلُولَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ بَلَغَهُ أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ قَدْ بَلَّغَهُ مَا سَمِعَ مِنْهُ، فَحَلَفَ باللَّه: مَا قُلْتُ مَا قَالَ، وَلَا تَكَلَّمْتُ بِهِ. - وَكَانَ فِي قَوْمِهِ شَرِيفًا عَظِيمًا-، فَقَالَ مَنْ حَضَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَسَى أَنْ يَكُونَ الْغُلَامُ قَدْ أَوْهَمَ فِي حَدِيثِهِ، وَلَمْ يَحْفَظْ مَا قَالَ الرَّجُلُ، حَدَبًا عَلَى ابْنِ أُبَيٍّ بن سَلُولَ، وَدَفْعًا عَنْهُ.

فصول أخرى من هذه المرحلة