(تَوَلِّي قَوْمِ ابْنِ أُبَيٍّ مُجَازَاتَهُ) : وَجَعَلَ بَعْدَ ذَلِكَ إذَا أَحْدَثَ الْحَدَثَ كَانَ قَوْمُهُ هُمْ الَّذِينَ يُعَاتِبُونَهُ وَيَأْخُذُونَهُ وَيُعَنِّفُونَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرِ بْنِ الْخَطَّابِ، حِينَ بَلَغَهُ ذَلِكَ مِنْ شَأْنِهِمْ: كَيْفَ تَرَى يَا عُمَرُ، أَمَا وَاَللَّهِ لَوْ قَتَلْتُهُ يَوْمَ قُلْتَ لِي اُقْتُلْهُ، لَأُرْعِدَتْ لَهُ آنُفٌ، لَوْ أَمَرْتهَا الْيَوْمَ بِقَتْلِهِ لَقَتَلْتُهُ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: قَدْ وَاَللَّهِ عَلِمْتُ لَأَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْظَمُ بَرَكَةً مِنْ أَمْرِي.
تولى قوم ابن أبى مجازاته
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 293–293
اقرأ الفصل كاملًا: غزوة بنى المصطلقفهرس موضوعات الفصل (17)
- وقتها
- استعمال أبى ذر على المدينة
- سبب غزو الرسول لهم
- موت ابن صبابة
- جهجاه وسنان وما كان من ابن أبى
- اعتذار ابن أبى للرسول
- الرسول وأسيد ومقالة ابن أبى
- سير الرسول بالناس ليشغلهم عن الفتنة
- تنبؤ الرسول بموت رفاعة
- ما نزل في ابن أبى من القرآن
- طلب ابن عبد الله بن أبى أن يتولى هو قتل أبيه وعفو الرسول
- تولى قوم ابن أبى مجازاته
- مقيس بن صبابة وحيلته في الأخذ بثأر أخيه وشعره في ذلك
- شعار المسلمين
- قتلى بنى المصطلق
- أمر جويرية بنت الحارث
- الوليد بن عقبة وبنو المصطلق وما نزل في ذلك من القرآن
