تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

مقيس بن صبابة وحيلته في الأخذ بثأر أخيه وشعره في ذلك

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 293–294

اقرأ الفصل كاملًا: غزوة بنى المصطلق
فهرس موضوعات الفصل (17)
  1. وقتها
  2. استعمال أبى ذر على المدينة
  3. سبب غزو الرسول لهم
  4. موت ابن صبابة
  5. جهجاه وسنان وما كان من ابن أبى
  6. اعتذار ابن أبى للرسول
  7. الرسول وأسيد ومقالة ابن أبى
  8. سير الرسول بالناس ليشغلهم عن الفتنة
  9. تنبؤ الرسول بموت رفاعة
  10. ما نزل في ابن أبى من القرآن
  11. طلب ابن عبد الله بن أبى أن يتولى هو قتل أبيه وعفو الرسول
  12. تولى قوم ابن أبى مجازاته
  13. مقيس بن صبابة وحيلته في الأخذ بثأر أخيه وشعره في ذلك
  14. شعار المسلمين
  15. قتلى بنى المصطلق
  16. أمر جويرية بنت الحارث
  17. الوليد بن عقبة وبنو المصطلق وما نزل في ذلك من القرآن

(مِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ وَحِيلَتُهُ فِي الْأَخْذِ بِثَأْرِ أَخِيهِ وَشَعْرِهِ فِي ذَلِكَ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَدِمَ مِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ مِنْ مَكَّةَ مُسْلِمًا، فِيمَا يَظْهَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْتُكَ مُسْلِمًا، وَجِئْتُكَ أَطُلُبُ دِيَةَ أَخِي، قُتِلَ خَطَأً. فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدِيَةِ أَخِيهِ هِشَامِ بْنِ صُبَابَةَ، فَأَقَامَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ كَثِيرٍ، ثُمَّ عَدَا عَلَى قَاتِلِ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إلَى مَكَّةَ مُرْتَدًّا، فَقَالَ فِي شِعْرٍ يَقُولُهُ: شَفَى النَّفْسَ أَنْ قَدْ مَاتَ بِالْقَاعِ مُسْنَدًا ... تُضَرَّجُ ثَوْبَيْهِ دِمَاءُ الْأَخَادِعِ [2] وَكَانَتْ هُمُومُ النَّفْسِ مِنْ قَبْلِ قَتْلِهِ ... تُلِمُّ فَتَحْمِينِي وِطَاءَ الْمَضَاجِعِ [3] حَلَلْتُ بِهِ وَترى وَأدْركت تؤرتى ... وَكُنْتُ إلَى الْأَوْثَانِ أَوَّلَ رَاجِعٍ [4]

حواشي المحقق · صفحة 293

[1] زِيَادَة عَن أ. [2] القاع: المنخفض من الأَرْض. وتضرج: تلطخ. والأخادع: عروق الْقَفَا، وَإِنَّمَا هما أخدعان، فجمعهما مَعَ مَا يليهما. [3] تلم: تساورنى وَتحل بى. وتحمينى: تمنعني. ووطاء الْمضَاجِع: ليناتها. [4] الْوتر: طلب الثأر. والثؤرة: الثأر.

ثَأَرْتُ بِهِ فِهْرًا وَحَمَلْتُ عَقْلَهُ ... سَرَاةَ بَنِي النَّجَّارِ أَرْبَابَ فَارِعِ [1] وَقَالَ مِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ أَيْضًا: جَلَّلْتُهُ [2] ضَرْبَةً بَاءَتْ [3] لَهَا وَشَلٌ ... مِنْ نَاقِعِ الْجَوْفِ يَعْلُوهُ وَيَنْصَرِمُ [4] فَقُلْتُ وَالْمَوْتُ تَغْشَاهُ أَسِرَّتُهُ ... لَا تَأْمَنَنَّ بَنِي بَكْرٍ إذَا ظُلِمُوا [5]

فصول أخرى من هذه المرحلة