(إرْسَالُ قُرَيْشٍ سُهَيْلًا إلَى الرَّسُولِ لِلصُّلْحِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: ثُمَّ بَعَثَتْ قُرَيْشٌ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو، أَخَا بَنِي عَامِرِ ابْن لُؤَيٍّ، إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالُوا لَهُ: ائْتِ مُحَمَّدًا فَصَالِحْهُ، وَلَا يَكُنْ فِي صُلْحِهِ إلَّا أَنْ يَرْجِعَ عَنَّا عَامه هَذَا، فو الله لَا تُحَدِّثُ الْعَرَبُ عَنَّا أَنَّهُ دَخَلَهَا عَلَيْنَا عَنْوَةً أَبَدًا. فَأَتَاهُ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلًا، قَالَ: قَدْ أَرَادَ الْقَوْمُ الصُّلْحَ حِينَ بَعَثُوا هَذَا الرَّجُلَ. فَلَمَّا انْتَهَى سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكَلَّمَ فَأَطَالَ الْكَلَامَ، وَتَرَاجَعَا، ثُمَّ جَرَى بَيْنَهُمَا الصُّلْحُ.
إرسال قريش سهيلا إلى الرسول للصلح
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 316–316
اقرأ الفصل كاملًا: أمر الهدنةفهرس موضوعات الفصل (14)
- إرسال قريش سهيلا إلى الرسول للصلح
- عمر ينكر على الرسول الصلح
- على يكتب شروط الصلح
- دخول خزاعة في عهد محمد وبنى بكر في عهد قريش
- ما أهم الناس من الصلح ومجيء أبى جندل
- من شهدوا على الصلح
- نحر الرسول وحلق فاقتدى به الناس
- دعوة الرسول للمحلقين ثم للمقصرين
- أهدى الرسول جملا فيه برة من فضة
- نزول سورة الفتح
- ذكر البيعة
- ذكر من تخلف
- ذكر كف الرسول عن القتال
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
