(ذِكْرُ الْبَيْعَةِ) : ثُمَّ كَانَتْ الْقِصَّةُ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ، حَتَّى انْتَهَى إلَى ذِكْرِ الْبَيْعَةِ، فَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ، يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ، فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ، وَمن أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ، فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً 48: 10.
ذكر البيعة
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 320–320
اقرأ الفصل كاملًا: أمر الهدنةفهرس موضوعات الفصل (14)
- إرسال قريش سهيلا إلى الرسول للصلح
- عمر ينكر على الرسول الصلح
- على يكتب شروط الصلح
- دخول خزاعة في عهد محمد وبنى بكر في عهد قريش
- ما أهم الناس من الصلح ومجيء أبى جندل
- من شهدوا على الصلح
- نحر الرسول وحلق فاقتدى به الناس
- دعوة الرسول للمحلقين ثم للمقصرين
- أهدى الرسول جملا فيه برة من فضة
- نزول سورة الفتح
- ذكر البيعة
- ذكر من تخلف
- ذكر كف الرسول عن القتال
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
