تخطَّ إلى المحتوى
صلح الحديبية ←

دعوة الرسول للمحلقين ثم للمقصرين

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 319–319

اقرأ الفصل كاملًا: أمر الهدنة
فهرس موضوعات الفصل (14)
  1. إرسال قريش سهيلا إلى الرسول للصلح
  2. عمر ينكر على الرسول الصلح
  3. على يكتب شروط الصلح
  4. دخول خزاعة في عهد محمد وبنى بكر في عهد قريش
  5. ما أهم الناس من الصلح ومجيء أبى جندل
  6. من شهدوا على الصلح
  7. نحر الرسول وحلق فاقتدى به الناس
  8. دعوة الرسول للمحلقين ثم للمقصرين
  9. أهدى الرسول جملا فيه برة من فضة
  10. نزول سورة الفتح
  11. ذكر البيعة
  12. ذكر من تخلف
  13. ذكر كف الرسول عن القتال
  14. تفسير ابن هشام لبعض الغريب

(دَعْوَةُ الرَّسُولِ لِلْمُحَلِّقِينَ ثُمَّ لِلْمُقَصِّرِينَ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهَدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: حَلَقَ رِجَالٌ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَقَصَّرَ آخَرُونَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ، قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ، قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ، قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَالْمُقَصِّرِينَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: فَلِمَ ظَاهَرْتُ [2] التَّرْحِيمَ لِلْمُحَلِّقِينَ دُونَ الْمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ: لَمْ يَشُكُّوا.

حواشي المحقق · صفحة 319

[1] مضطربا فِي الْحل: أَي أَن أبنيته كَانَت مَضْرُوبَة فِي الْحل، وَكَانَت صلَاته فِي الْحرم، وَهَذَا لقرب الحديبيّة من الْحرم. [2] ظَاهَرت الترحيم: أَي قويته وأكدته بتكريرك إِيَّاه، والمظاهرة: الْقُوَّة والمعاونة.

فصول أخرى من هذه المرحلة