(نُزُولُ سُورَةِ الْفَتْحِ) : قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ: ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجْهِهِ ذَلِكَ قَافِلًا، حَتَّى إذَا كَانَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، نَزَلَتْ سُورَةُ الْفَتْحِ: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ، وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ، وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً 48: 1- 2.
نزول سورة الفتح
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 320–320
اقرأ الفصل كاملًا: أمر الهدنةفهرس موضوعات الفصل (14)
- إرسال قريش سهيلا إلى الرسول للصلح
- عمر ينكر على الرسول الصلح
- على يكتب شروط الصلح
- دخول خزاعة في عهد محمد وبنى بكر في عهد قريش
- ما أهم الناس من الصلح ومجيء أبى جندل
- من شهدوا على الصلح
- نحر الرسول وحلق فاقتدى به الناس
- دعوة الرسول للمحلقين ثم للمقصرين
- أهدى الرسول جملا فيه برة من فضة
- نزول سورة الفتح
- ذكر البيعة
- ذكر من تخلف
- ذكر كف الرسول عن القتال
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
