تخطَّ إلى المحتوى
صلح الحديبية ←

على يكتب شروط الصلح

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 317–318

اقرأ الفصل كاملًا: أمر الهدنة
فهرس موضوعات الفصل (14)
  1. إرسال قريش سهيلا إلى الرسول للصلح
  2. عمر ينكر على الرسول الصلح
  3. على يكتب شروط الصلح
  4. دخول خزاعة في عهد محمد وبنى بكر في عهد قريش
  5. ما أهم الناس من الصلح ومجيء أبى جندل
  6. من شهدوا على الصلح
  7. نحر الرسول وحلق فاقتدى به الناس
  8. دعوة الرسول للمحلقين ثم للمقصرين
  9. أهدى الرسول جملا فيه برة من فضة
  10. نزول سورة الفتح
  11. ذكر البيعة
  12. ذكر من تخلف
  13. ذكر كف الرسول عن القتال
  14. تفسير ابن هشام لبعض الغريب

(عَلِيٌّ يَكْتُبُ شُرُوطَ الصُّلْحِ) : قَالَ: ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اُكْتُبْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قَالَ: فَقَالَ سُهَيْلٌ: لَا أَعْرِفُ هَذَا، وَلَكِنْ اُكْتُبْ: بِاسْمِكَ اللَّهمّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اُكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهمّ، فَكَتَبَهَا، ثُمَّ قَالَ: اُكْتُبْ: هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولَ اللَّهِ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو، قَالَ: فَقَالَ سُهَيْلٌ: لَوْ شَهِدْتُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ لَمْ أُقَاتِلْكَ، وَلَكِنْ اُكْتُبْ اسْمَكَ وَاسْمَ أَبِيكَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اُكْتُبْ: هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو، اصْطَلَحَا عَلَى وَضْعِ الْحَرْبِ عَنْ النَّاسِ عَشْرَ سِنِينَ يَأْمَنُ فِيهِنَّ النَّاسُ وَيَكُفُّ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ، عَلَى أَنَّهُ مَنْ أَتَى مُحَمَّدًا مِنْ قُرَيْشٍ بِغَيْرِ إذْنِ وَلِيِّهِ رَدَّهُ عَلَيْهِمْ، وَمَنْ جَاءَ قُرَيْشًا مِمَّنْ مَعَ مُحَمَّدٍ لَمْ يَرُدُّوهُ عَلَيْهِ، وَإِنَّ بَيْنَنَا عَيْبَةً مَكْفُوفَةً [3] ، وَأَنَّهُ لَا إسْلَالَ وَلَا إغْلَالَ [4] ، وَأَنَّهُ مَنْ

حواشي المحقق · صفحة 317

[1] الدنية: الذل وَالْأَمر الخسيس. [2] الزم غرز. أَي الزم أمره. والغرز للرحل: بِمَنْزِلَة الركاب للسرج. [3] أَي صُدُور منطوية على مَا فِيهَا، لَا تبدي عَدَاوَة، وَضرب العيبة مثلا. [4] الْإِسْلَال: السّرقَة الْخفية. وَالْإِغْلَال: الْخِيَانَة.

أَحَبَّ أَنْ يَدْخُلَ فِي عَقْدِ مُحَمَّدٍ وَعَهْدِهِ دَخَلَ فِيهِ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَدْخُلَ فِي عَقْدِ قُرَيْشٍ وَعَهْدِهِمْ دَخَلَ فِيهِ.

فصول أخرى من هذه المرحلة