(تَنَبُّؤُ الرَّسُولِ بِمَا حَدَثَ لِلْمُسْلِمِينَ مَعَ الرُّومِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَلَمَّا أُصِيبَ الْقَوْمُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا بَلَغَنِي: أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا، قَالَ: ثُمَّ صَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَغَيَّرَتْ وُجُوهُ الْأَنْصَارِ، وَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ كَانَ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ بَعْضُ مَا يَكْرَهُونَ، ثُمَّ قَالَ: ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ رُفِعُوا إلَيَّ فِي الْجَنَّةِ، فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، عَلَى سُرُرٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَرَأَيْتُ فِي سَرِيرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ ازْوِرَارًا [3] عَنْ سَرِيرَيْ صَاحِبَيْهِ، فَقُلْتُ: عَمَّ هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: مَضَيَا وَتَرَدَّدَ عَبْدُ اللَّهِ بَعْضَ التَّرَدُّدِ، ثُمَّ مَضَى.
تنبؤ الرسول بما حدث للمسلمين مع الروم
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 380–380
اقرأ الفصل كاملًا: ذكر غزوة مؤتة [1] في جمادى الأولى سنة ثمان، ومقتل جعفر وزيد وعبد الله بن رواحةفهرس موضوعات الفصل (24)
- بعث الرسول إلى مؤتة واختياره الأمراء
- بكاء ابن رواحة مخافة النار وشعره للرسول
- تخوف الناس من لقاء هرقل وشعر ابن رواحة يشجعهم
- تشجيع ابن رواحة الناس على القتال
- لقاء الروم
- مقتل ابن حارثة
- إمارة جعفر ومقتله
- إمارة ابن رواحة ومقتله
- ابن الوليد وانصرافه بالناس
- تنبؤ الرسول بما حدث للمسلمين مع الروم
- حزن الرسول على جعفر ووصايته بآله
- كاهنة حدس وإنذارها قومها
- رجوع الجيش وتلقى الرسول له وغضب المسلمين
- شعر قيس في الاعتذار عن تقهقر خالد
- شعر حسان في بكاء قتل مؤتة
- شعر كعب في بكاء قتلى مؤتة
- شعر حسان في بكاء جعفر بن أبى طالب
- شعر حسان في بكاء ابن حارثة وابن رواحة
- شهداء مؤتة
- من بنى هاشم
- من بنى عدي
- من بنى مالك
- من الأنصار
- من ذكرهم ابن هشام
