(كَاهِنَةُ حَدَسٍ وَإِنْذَارُهَا قَوْمَهَا) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَدْ كَانَتْ كَاهِنَةٌ مِنْ حَدَسٍ [3] حِينَ سَمِعَتْ بِجَيْشِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلًا، قَدْ قَالَتْ لِقَوْمِهَا مِنْ حَدَسٍ، وَقَوْمُهَا بَطْنٌ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو غَنْمٍ- أُنْذِرُكُمْ قَوْمًا خُزْرًا [4] ، يَنْظُرُونَ شَزْرًا [5] ، وَيَقُودُونَ الْخَيْلَ تَتْرَى [6] ، ويُهْرِيقُونَ دَمًا عَكْرًا [7] . فَأَخَذُوا بِقَوْلِهَا، وَاعْتَزَلُوا مِنْ بَيْنِ لَخْمٍ، فَلَمْ تَزَلْ بَعْدُ أَثْرَى [8] حَدَسٍ. وَكَانَ الَّذِينَ صَلَوْا الْحَرْبَ يَوْمَئِذٍ بَنُو ثَعْلَبَةَ، بَطْنٌ مِنْ حَدَسٍ، فَلَمْ يَزَالُوا قَلِيلًا بَعْدُ. فَلَمَّا انْصَرَفَ خَالِدٌ بِالنَّاسِ أَقْبَلَ بِهِمْ قَافِلًا.
كاهنة حدس وإنذارها قومها
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 382–382
اقرأ الفصل كاملًا: ذكر غزوة مؤتة [1] في جمادى الأولى سنة ثمان، ومقتل جعفر وزيد وعبد الله بن رواحةفهرس موضوعات الفصل (24)
- بعث الرسول إلى مؤتة واختياره الأمراء
- بكاء ابن رواحة مخافة النار وشعره للرسول
- تخوف الناس من لقاء هرقل وشعر ابن رواحة يشجعهم
- تشجيع ابن رواحة الناس على القتال
- لقاء الروم
- مقتل ابن حارثة
- إمارة جعفر ومقتله
- إمارة ابن رواحة ومقتله
- ابن الوليد وانصرافه بالناس
- تنبؤ الرسول بما حدث للمسلمين مع الروم
- حزن الرسول على جعفر ووصايته بآله
- كاهنة حدس وإنذارها قومها
- رجوع الجيش وتلقى الرسول له وغضب المسلمين
- شعر قيس في الاعتذار عن تقهقر خالد
- شعر حسان في بكاء قتل مؤتة
- شعر كعب في بكاء قتلى مؤتة
- شعر حسان في بكاء جعفر بن أبى طالب
- شعر حسان في بكاء ابن حارثة وابن رواحة
- شهداء مؤتة
- من بنى هاشم
- من بنى عدي
- من بنى مالك
- من الأنصار
- من ذكرهم ابن هشام
