(تَفْسِيرُ ابْنِ هِشَامٍ لِبَعْضِ الْمُفْرَدَاتِ) : قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: اصْدَعْ: اُفْرُقْ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ. قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيُّ، وَاسْمُهُ خُوَيْلِدُ بْنُ خَالِدٍ، يَصِفُ أُتُنَ [1] وَحْشٍ وَفَحْلَهَا: وَكَأَنَّهُنَّ رِبَابَةٌ وَكَأَنَّهُ ... يَسَرٌ يُفِيضُ عَلَى الْقِدَاحِ وَيَصْدَعُ [2] أَيْ يُفَرَّقُ عَلَى الْقِدَاحِ وَيُبَيِّنُ أَنْصِبَاءَهَا. وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ. وَقَالَ رُؤْبَةُ ابْن الْعَجَّاجِ: أَنْتَ الْحَلِيمُ وَالْأَمِيرُ الْمُنْتَقِمُ ... تَصْدَعُ بِالْحَقِّ وَتَنْفِي مَنْ ظَلِمْ وَهَذَانِ الْبَيْتَانِ [3] فِي أُرْجُوزَةٍ لَهُ.
تفسير ابن هشام لبعض المفردات
سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 263–263
اقرأ الفصل كاملًا: مباداة رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه، وما كان منهمفهرس موضوعات الفصل (11)
- أمر الله له صلى الله عليه وسلم بمباداة قومه
- تفسير ابن هشام لبعض المفردات
- خروج الرسول صلى الله عليه وسلم بأصحابه إلى شعاب مكة، وما فعله سعد
- إظهار قومه صلى الله عليه وسلم العداوة له، وحدب عمه أبى طالب عليه
- وفد قريش مع أبى طالب في شأن الرسول صلى الله عليه وسلم
- استمرار رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوته، ورجوع وفد قريش إلى أبى طالب ثانية
- طلب أبى طالب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم الكف عن الدعوة وجوابه له
- مشى قريش إلى أبى طالب ثالثة بعمارة بن الوليد المخزومي
- شعر أبى طالب في التعريض بالمطعم ومن خذله من بنى عبد مناف
- ذكر ما فتنت به قريش المؤمنين وعذبتهم على الإيمان
- شعر أبى طالب في مدح قومه لحدبهم عليه
