تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

ذكر ما فتنت به قريش المؤمنين وعذبتهم على الإيمان

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 268–269

اقرأ الفصل كاملًا: مباداة رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه، وما كان منهم
فهرس موضوعات الفصل (11)
  1. أمر الله له صلى الله عليه وسلم بمباداة قومه
  2. تفسير ابن هشام لبعض المفردات
  3. خروج الرسول صلى الله عليه وسلم بأصحابه إلى شعاب مكة، وما فعله سعد
  4. إظهار قومه صلى الله عليه وسلم العداوة له، وحدب عمه أبى طالب عليه
  5. وفد قريش مع أبى طالب في شأن الرسول صلى الله عليه وسلم
  6. استمرار رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوته، ورجوع وفد قريش إلى أبى طالب ثانية
  7. طلب أبى طالب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم الكف عن الدعوة وجوابه له
  8. مشى قريش إلى أبى طالب ثالثة بعمارة بن الوليد المخزومي
  9. شعر أبى طالب في التعريض بالمطعم ومن خذله من بنى عبد مناف
  10. ذكر ما فتنت به قريش المؤمنين وعذبتهم على الإيمان
  11. شعر أبى طالب في مدح قومه لحدبهم عليه

(ذِكْرُ مَا فَتَنَتْ بَهْ قُرَيْشٌ الْمُؤْمِنِينَ وَعَذَّبَتْهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ثُمَّ إنَّ قُرَيْشًا تَذَامَرُوا بَيْنَهُمْ عَلَى مَنْ فِي الْقَبَائِلِ مِنْهُمْ مِنْ أَصْحَابِ

حواشي المحقق · صفحة 268

[1] الْوَبر: دويبة على شكل الْهِرَّة. يُشبههُ بهَا لصغره، وَيحْتَمل أَن يكون أَرَادَ أَنه يصغر فِي الْعين لعلو الْمَكَان وَبعده. [2] تجرجم: سقط وَانْحَدَرَ. [3] ذُو علق: جبل فِي ديار بنى أَسد. [4] كَذَا فِي أ. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «صَخْر» . وعَلى الرِّوَايَة الأولى يكون حذف التَّنْوِين من «علق لالتقاء الساكنين، كَمَا قرئَ: قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، الله الصَّمَدُ 112: 1- 2. بِحَذْف التَّنْوِين من «أحد» . وعَلى الرِّوَايَة الثَّانِيَة يكون ترك صرف «علق» على أَنه اسْم بقْعَة، وَإِمَّا لِأَنَّهُ اسْم علم، وَترك صرف الِاسْم الْعلم سَائِغ فِي الشّعْر، وَإِن لم يكن مؤنثا وَلَا أعجميا، نَحْو قَول عَبَّاس بن مرداس: وَمَا كَانَ حصن وَلَا حَابِس ... يَفُوقَانِ مرداس فِي الْمجمع [5] كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول. وأغمز فلَان فِي فلَان: إِذا اسْتَضْعَفَهُ وعابه وَصغر شَأْنه. وَفِي أ: «أغمرا» . [6] كَذَا فِي أ. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «أكفهم» . [7] الصفر: الْخَالِي. [8] يرس: يذكر. يُقَال: رسست الحَدِيث، إِذا حدثت بِهِ فِي خَفَاء. [9] شفر: أحد.

رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا مَعَهُ، فَوَثَبَتْ كُلُّ قَبِيلَةٍ عَلَى مَنْ فِيهِمْ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يُعَذِّبُونَهُمْ، وَيَفْتِنُونَهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، وَمَنَعَ اللَّهُ رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ، وَقَدْ قَامَ أَبُو طَالِبٍ، حِينَ رَأَى قُرَيْشًا يَصْنَعُونَ مَا يَصْنَعُونَ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِيَّ الْمُطَّلِبِ، فَدَعَاهُمْ إلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ، مِنْ مَنْعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْقِيَامِ دُونَهُ، فَاجْتَمَعُوا إلَيْهِ، وَقَامُوا مَعَهُ، وَأَجَابُوهُ إلَى مَا دَعَاهُمْ إلَيْهِ، إلَّا مَا كَانَ مِنْ أَبِي لَهَبٍ، عَدُوِّ اللَّهِ الْمَلْعُونِ.

فصول أخرى من هذه المرحلة