(قَسْوَةُ قُرَيْشٍ عَلَى مَنْ أَسْلَمَ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ثُمَّ إنَّهُمْ عَدَوْا عَلَى مَنْ أَسْلَمَ، وَاتَّبَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَوَثَبَتْ كُلُّ قَبِيلَةٍ عَلَى مَنْ فِيهَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ، فَجَعَلُوا يَحْبِسُونَهُمْ وَيُعَذِّبُونَهُمْ بِالضَّرْبِ وَالْجُوعِ وَالْعَطَشِ، وَبِرَمْضَاءِ مَكَّةَ إذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ، مَنْ اُسْتُضْعِفُوا مِنْهُمْ، يَفْتِنُونَهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُفْتَنُ مِنْ شِدَّةِ الْبَلَاءِ الَّذِي يُصِيبُهُ، وَمِنْهُمْ مِنْ يَصْلُبُ لَهُمْ، وَيَعْصِمُهُ اللَّهُ مِنْهُمْ.
قسوة قريش على من أسلم
سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 317–317
اقرأ الفصل كاملًا: ذكر عدوان المشركين على المستضعفين ممن أسلم بالأذى والفتنةفهرس موضوعات الفصل (8)
- قسوة قريش على من أسلم
- ما كان يلقاه بلال بعد إسلامه، وما فعله أبو بكر في تخليصه
- من أعتقهم أبو بكر مع بلال
- لام أبو قحافة ابنه لعتقه من أعتق فرد عليه
- تعذيب قريش لابن ياسر، وتصبير رسول الله صلى الله عليه وسلم له
- ما كان يعذب به أبو جهل من أسلم
- سئل ابن عباس عن عذر من امتنع عن الإسلام لسبب تعذيبه فأجاز
- رفض هشام تسليم أخيه لقريش ليقتلوه على إسلامه، وشعره في ذلك
