تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

لام أبو قحافة ابنه لعتقه من أعتق فرد عليه

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 319–319

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر عدوان المشركين على المستضعفين ممن أسلم بالأذى والفتنة
فهرس موضوعات الفصل (8)
  1. قسوة قريش على من أسلم
  2. ما كان يلقاه بلال بعد إسلامه، وما فعله أبو بكر في تخليصه
  3. من أعتقهم أبو بكر مع بلال
  4. لام أبو قحافة ابنه لعتقه من أعتق فرد عليه
  5. تعذيب قريش لابن ياسر، وتصبير رسول الله صلى الله عليه وسلم له
  6. ما كان يعذب به أبو جهل من أسلم
  7. سئل ابن عباس عن عذر من امتنع عن الإسلام لسبب تعذيبه فأجاز
  8. رفض هشام تسليم أخيه لقريش ليقتلوه على إسلامه، وشعره في ذلك

(لَامَ أَبُو قُحَافَةَ ابْنَهُ لِعِتْقِهِ مِنْ أَعْتَقَ فَرَدَّ عَلَيْهِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ عَامِرِ [2] بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ، قَالَ: قَالَ أَبُو قُحَافَةَ لِأَبِي بَكْرٍ: يَا بُنَيَّ، إنِّي أَرَاكَ تُعْتِقُ رِقَابًا ضِعَافًا، فَلَوْ أَنَّكَ إذْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ أَعْتَقْتَ رِجَالًا جُلْدًا يَمْنَعُونَكَ وَيَقُومُونَ دُونَكَ؟ قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أَبَتْ، إنِّي إنَّمَا أُرِيدُ مَا أُرِيدُ [3] ، للَّه (عَزَّ وَجَلَّ) [4] . قَالَ: فَيُتَحَدَّثُ أَنَّهُ مَا نَزَلَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ إلَّا فِيهِ، وَفِيمَا قَالَ لَهُ أَبُوهُ: فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى 92: 5- 6 ... إلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى وَلَسَوْفَ يَرْضى 92: 19- 21.

فصول أخرى من هذه المرحلة