(مَا كَانَ يُعَذِّبُ بِهِ أَبُو جَهْلٍ مَنْ أَسْلَمَ) : وَكَانَ أَبُو جَهْلٍ الْفَاسِقُ الَّذِي يُغْرِي بِهِمْ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ، إذَا سَمِعَ بِالرَّجُلِ قَدْ أَسْلَمَ، لَهُ شَرَفٌ وَمَنَعَةٌ، أَنَّبَهُ وَأَخْزَاهُ [3] وَقَالَ: تَرَكْتَ دِينَ أَبِيكَ وَهُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، لَنُسَفِّهَنَّ حِلْمَكَ، وَلَنُفَيِّلَنَّ [4] رَأْيَكَ، وَلَنَضَعَنَّ شَرَفَكَ، وَإِنْ كَانَ تَاجِرًا قَالَ: وَاَللَّهِ لَنُكَسِّدَنَّ تِجَارَتَكَ، وَلَنُهْلِكَنَّ مَالَكَ، وَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا ضَرَبَهُ وَأَغْرَى بِهِ.
ما كان يعذب به أبو جهل من أسلم
سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 320–320
اقرأ الفصل كاملًا: ذكر عدوان المشركين على المستضعفين ممن أسلم بالأذى والفتنةفهرس موضوعات الفصل (8)
- قسوة قريش على من أسلم
- ما كان يلقاه بلال بعد إسلامه، وما فعله أبو بكر في تخليصه
- من أعتقهم أبو بكر مع بلال
- لام أبو قحافة ابنه لعتقه من أعتق فرد عليه
- تعذيب قريش لابن ياسر، وتصبير رسول الله صلى الله عليه وسلم له
- ما كان يعذب به أبو جهل من أسلم
- سئل ابن عباس عن عذر من امتنع عن الإسلام لسبب تعذيبه فأجاز
- رفض هشام تسليم أخيه لقريش ليقتلوه على إسلامه، وشعره في ذلك
