تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

تعذيب قريش لابن ياسر، وتصبير رسول الله صلى الله عليه وسلم له

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 319–320

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر عدوان المشركين على المستضعفين ممن أسلم بالأذى والفتنة
فهرس موضوعات الفصل (8)
  1. قسوة قريش على من أسلم
  2. ما كان يلقاه بلال بعد إسلامه، وما فعله أبو بكر في تخليصه
  3. من أعتقهم أبو بكر مع بلال
  4. لام أبو قحافة ابنه لعتقه من أعتق فرد عليه
  5. تعذيب قريش لابن ياسر، وتصبير رسول الله صلى الله عليه وسلم له
  6. ما كان يعذب به أبو جهل من أسلم
  7. سئل ابن عباس عن عذر من امتنع عن الإسلام لسبب تعذيبه فأجاز
  8. رفض هشام تسليم أخيه لقريش ليقتلوه على إسلامه، وشعره في ذلك

(تَعْذِيبُ قُرَيْشٍ لَابْنِ يَاسِرٍ، وَتَصْبِيرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَتْ بَنُو مَخْزُومٍ يَخْرُجُونَ بِعَمَّارِ [5] بْنِ يَاسِرٍ، وَبِأَبِيهِ

حواشي المحقق · صفحة 319

[1] حل: يُرِيد: تحللى من يَمِينك وَاسْتثنى فِيهَا، وَأكْثر مَا تَقوله الْعَرَب بِالنّصب. [2] كَذَا فِي أ. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «مَا أُرِيد يعْنى للَّه» . وَلَا معنى لهَذِهِ الزِّيَادَة. [3] كَذَا فِي أ. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «أَبى عَامر» . وَهُوَ تَحْرِيف: (رَاجع تَهْذِيب التَّهْذِيب) . [4] زِيَادَة عَن أ. [5] روى أَن عمارا قَالَ لرَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لقد بلغ منا الْعَذَاب كل مبلغ، فَقَالَ لَهُ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صبرا أَبَا الْيَقظَان، ثمَّ قَالَ: اللَّهمّ لَا تعذب أحدا من آل عمار بالنَّار. وعمار وَالْحُوَيْرِث وعبود بَنو يَاسر. وَمن ولد عمار عبد الله بن سعد، وَهُوَ الْمَقْتُول بالأندلس، قَتله عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة.

وَأُمِّهِ [1] ، وَكَانُوا أَهْلَ بَيْتِ إسْلَامٍ، إذَا حَمِيَتْ الظَّهِيرَةُ، يُعَذِّبُونَهُمْ بِرَمْضَاءِ [2] مَكَّةَ، فَيَمُرُّ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ، فِيمَا بَلَغَنِي: صَبْرًا آلَ يَاسِرٍ، مَوْعِدُكُمْ الْجَنَّةُ. فَأَمَّا أُمُّهُ فَقَتَلُوهَا، وَهِيَ تَأْبَى إلَّا الْإِسْلَامَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة