تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

استماعه لقول قريش، ثم عدوله وسماعه من الرسول

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 382–383

اقرأ الفصل كاملًا: قصة إسلام الطفيل بن عمرو الدوسي
فهرس موضوعات الفصل (9)
  1. تحذير قريش له من الاستماع للنبي صلى الله عليه وسلم
  2. استماعه لقول قريش، ثم عدوله وسماعه من الرسول
  3. التقاؤه بالرسول وقبوله الدعوة
  4. الآية التي جعلت له
  5. دعوته أباه إلى الإسلام
  6. دعوته زوجه إلى الإسلام
  7. دعوته قومه إلى الإسلام، وما كان منهم، ولحاقهم بالرسول
  8. ذهابه إلى ذي الكفين ليحرقه، وشعره في ذلك
  9. جهاده مع المسلمين بعد قبض الرسول، ثم رؤياه ومقتله

(اسْتِمَاعُهُ لِقَوْلِ قُرَيْشٍ، ثُمَّ عُدُولُهُ وَسَمَاعُهُ مِنَ الرَّسُول) : قَالَ: فو الله مَا زَالُوا بِي حَتَّى أَجْمَعْتُ أَنْ لَا أَسْمَعَ مِنْهُ شَيْئًا وَلَا أُكَلِّمَهُ، حَتَّى حَشَوْتُ فِي أُذُنَيَّ حِينَ غَدَوْتُ إلَى الْمَسْجِدِ كُرْسُفًا [4] فَرَقًا مِنْ أَنْ يَبْلُغَنِي شَيْءٌ مِنْ قَوْلِهِ، وَأَنَا لَا أُرِيدُ أَنْ أَسْمَعَهُ. قَالَ: فَغَدَوْتُ إلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ. قَالَ: فَقُمْتُ مِنْهُ قَرِيبًا، فَأَبَى اللَّهُ إلَّا أَنْ يُسْمِعَنِي بَعْضَ قَوْلِهِ. قَالَ: فَسَمِعْتُ كَلَامًا حَسَنًا. قَالَ: فَقُلْتُ فِي نَفسِي: [ ]

حواشي المحقق · صفحة 382

بسين مُهْملَة وخاء مُعْجمَة. وَلَفظ (شخام) من شخم الطَّعَام: إِذا تَغَيَّرت رَائِحَته. قَالَه أَبُو حنيفَة» . [1] فِي ط: «شخام» . [2] كَذَا فِي أ، ط. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «أَبُو عَمْرو» . وعَلى هَذِه الرِّوَايَة، فَهُوَ مكنى بِابْنِهِ عَمْرو. [3] أعضل: اشْتَدَّ أمره. [4] الكرسف: الْقطن.

وَا ثكل أُمِّي، وَاَللَّهِ إنِّي لَرَجُلٌ لَبِيبٌ شَاعِرٌ مَا يَخْفَى عَلَيَّ الْحَسَنُ مِنْ الْقَبِيحِ، فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَسْمَعَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ مَا يَقُولُ! فَإِنْ كَانَ الَّذِي يَأْتِي بَهْ حَسَنًا قَبِلْتُهُ، وَإِنْ كَانَ قَبِيحًا تَرَكْتُهُ.

فصول أخرى من هذه المرحلة