تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

دعوته قومه إلى الإسلام، وما كان منهم، ولحاقهم بالرسول

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 384–385

اقرأ الفصل كاملًا: قصة إسلام الطفيل بن عمرو الدوسي
فهرس موضوعات الفصل (9)
  1. تحذير قريش له من الاستماع للنبي صلى الله عليه وسلم
  2. استماعه لقول قريش، ثم عدوله وسماعه من الرسول
  3. التقاؤه بالرسول وقبوله الدعوة
  4. الآية التي جعلت له
  5. دعوته أباه إلى الإسلام
  6. دعوته زوجه إلى الإسلام
  7. دعوته قومه إلى الإسلام، وما كان منهم، ولحاقهم بالرسول
  8. ذهابه إلى ذي الكفين ليحرقه، وشعره في ذلك
  9. جهاده مع المسلمين بعد قبض الرسول، ثم رؤياه ومقتله

(دَعْوَتُهُ قَوْمَهِ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَمَا كَانَ مِنْهُمْ، وَلِحَاقُهُمْ بِالرَّسُولِ) : ثُمَّ دَعَوْتُ دَوْسًا إلَى الْإِسْلَامِ، فَأَبْطَئُوا عَلَيَّ، ثُمَّ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إنَّهُ قَدْ غَلَبَنِي على دوس الزّنا [6] ، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: اللَّهمّ اهْدِ دَوْسًا، ارْجِعْ إلَى قَوْمِكَ فَادْعُهُمْ وَارْفُقْ بِهِمْ. قَالَ: فَلَمْ أَزَلْ بِأَرْضِ دَوْسٍ أَدْعُوهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ، حَتَّى هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْمَدِينَةِ، وَمَضَى بَدْرٌ وَأُحُدٌ وَالْخَنْدَقُ، ثُمَّ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ

حواشي المحقق · صفحة 384

[1] زِيَادَة عَن أ. [2] زِيَادَة عَن أ، ط. [3] قَالَ السهيليّ: «فَإِن صحت رِوَايَة ابْن إِسْحَاق فالنون قد تبدل من الْمِيم كَمَا قَالُوا: حلان وحلام، للجدى، وَيجوز أَن يكون من حنوت الْعود، وَمن محنية الْوَادي، وَهُوَ مَا انحنى مِنْهُ. [4] زِيَادَة عَن أ، ط. [5] الوشل: المَاء الْقَلِيل. [6] الزِّنَا: لَهو مَعَ شغل قلب وبصر.

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ أَسْلَمَ مَعِي مِنْ قَوْمِي، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرِ، حَتَّى نَزَلْتُ الْمَدِينَةَ بِسَبْعِينَ أَوْ ثَمَانِينَ بَيْتًا مِنْ دَوْسٍ، ثُمَّ لَحِقْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرِ، فَأَسْهَمَ لَنَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة