(ذَهَابُهُ إِلَى ذِي الْكَفَّيْنِ ليحرقه، وشعره فِي ذَلِك) : ثُمَّ لَمْ أَزَلْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى إذَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَكَّةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْعَثْنِي إلَى ذِي الْكَفَّيْنِ، صَنَمِ عَمْرِو بْنِ حُمَمَةَ حَتَّى أُحْرِقَهُ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَخَرَجَ إلَيْهِ، فَجَعَلَ طُفَيْلٌ يُوقِدُ عَلَيْهِ النَّارَ وَيَقُولُ: يَا ذَا الْكَفَّيْنِ لَسْتُ مِنْ عُبَّادِكَا [1] ... مِيلَادُنَا أَقْدَمُ مِنْ مِيلَادِكَا إنِّي حَشَوْتُ النَّارَ فِي فُؤَادِكَا
ذهابه إلى ذي الكفين ليحرقه، وشعره في ذلك
سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 385–385
اقرأ الفصل كاملًا: قصة إسلام الطفيل بن عمرو الدوسيفهرس موضوعات الفصل (9)
- تحذير قريش له من الاستماع للنبي صلى الله عليه وسلم
- استماعه لقول قريش، ثم عدوله وسماعه من الرسول
- التقاؤه بالرسول وقبوله الدعوة
- الآية التي جعلت له
- دعوته أباه إلى الإسلام
- دعوته زوجه إلى الإسلام
- دعوته قومه إلى الإسلام، وما كان منهم، ولحاقهم بالرسول
- ذهابه إلى ذي الكفين ليحرقه، وشعره في ذلك
- جهاده مع المسلمين بعد قبض الرسول، ثم رؤياه ومقتله
