(الْآيَةُ الَّتِي جُعِلَتْ لَهُ) : قَالَ: فَخَرَجْتُ إلَى قَوْمِي، حَتَّى إذَا كُنْتُ بِثَنِيَّةٍ [1] تُطْلِعُنِي عَلَى الْحَاضِرِ [2] وَقَعَ نُورٌ بَيْنَ عَيْنَيَّ مِثْلُ الْمِصْبَاحِ، فَقُلْتُ: اللَّهمّ فِي غَيْرِ وَجْهِي، إنِّي أَخْشَى، أَنْ يَظُنُّوا أَنَّهَا مُثْلَةٌ وَقَعَتْ فِي وَجْهِي لِفِرَاقِي دِينَهُمْ. قَالَ: فَتَحَوَّلَ فَوَقَعَ فِي رَأْسِ سَوْطِي. قَالَ: فَجَعَلَ الْحَاضِرُ يَتَرَاءَوْنَ ذَلِكَ النُّورَ فِي سَوْطِي كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ، وَأَنَا أَهْبِطُ إلَيْهِمْ مِنْ الثَّنِيَّةِ، قَالَ: حَتَّى جِئْتُهُمْ فَأَصْبَحْتُ فِيهِمْ.
الآية التي جعلت له
سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 383–383
اقرأ الفصل كاملًا: قصة إسلام الطفيل بن عمرو الدوسيفهرس موضوعات الفصل (9)
- تحذير قريش له من الاستماع للنبي صلى الله عليه وسلم
- استماعه لقول قريش، ثم عدوله وسماعه من الرسول
- التقاؤه بالرسول وقبوله الدعوة
- الآية التي جعلت له
- دعوته أباه إلى الإسلام
- دعوته زوجه إلى الإسلام
- دعوته قومه إلى الإسلام، وما كان منهم، ولحاقهم بالرسول
- ذهابه إلى ذي الكفين ليحرقه، وشعره في ذلك
- جهاده مع المسلمين بعد قبض الرسول، ثم رؤياه ومقتله
