(دَعْوَتُهُ زَوْجَهُ إِلَى الْإِسْلَامِ) : (قَالَ) [1] : ثُمَّ أَتَتْنِي صَاحِبَتِي، فَقُلْتُ: إلَيْكَ عَنِّي، فَلَسْتُ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنِّي، قَالَتْ: لِمَ؟ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ: (قُلْتُ: قَدْ) [2] فَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ الْإِسْلَامُ، وَتَابَعْتُ دِينَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: فَدِينِي دِينُكَ، قَالَ: قُلْتُ: فَاذْهَبِي إلَى حِنَا ذِي الشَّرَى- قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: حِمَى [3] ذِي الشَّرَى- فَتَطَهَّرِي مِنْهُ. (قَالَ) [4] : وَكَانَ ذُو الشَّرَى صَنَمًا لِدَوْسٍ، وَكَانَ الْحِمَى حِمَى حَمَوْهُ لَهُ، (وَ) [4] بِهِ وَشَلٌ [5] مِنْ مَاءٍ يَهْبِطُ مِنْ جَبَلٍ. قَالَ: فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَتَخْشَى عَلَى الصَّبِيَّةِ مِنْ ذِي الشَّرَى شَيْئًا، قَالَ: قُلْتُ: لَا، أَنَا ضَامِنٌ لِذَلِكَ، فَذَهَبَتْ فَاغْتَسَلَتْ، ثُمَّ جَاءَتْ فَعَرَضْتُ عَلَيْهَا الْإِسْلَامَ، فَأَسْلَمَتْ.
دعوته زوجه إلى الإسلام
سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 384–384
اقرأ الفصل كاملًا: قصة إسلام الطفيل بن عمرو الدوسيفهرس موضوعات الفصل (9)
- تحذير قريش له من الاستماع للنبي صلى الله عليه وسلم
- استماعه لقول قريش، ثم عدوله وسماعه من الرسول
- التقاؤه بالرسول وقبوله الدعوة
- الآية التي جعلت له
- دعوته أباه إلى الإسلام
- دعوته زوجه إلى الإسلام
- دعوته قومه إلى الإسلام، وما كان منهم، ولحاقهم بالرسول
- ذهابه إلى ذي الكفين ليحرقه، وشعره في ذلك
- جهاده مع المسلمين بعد قبض الرسول، ثم رؤياه ومقتله
