تخطَّ إلى المحتوى
من فتح مكة إلى حجة الوداع ←

شعر شداد في المسير إلى الطائف

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 481–482

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر غزوة الطائف بعد حنين في سنة ثمان
فهرس موضوعات الفصل (18)
  1. فلول ثقيف
  2. المتخلفون عن حنين والطائف
  3. مسير الرسول إلى الطائف وشعر كعب
  4. شعر كنانة في الرد على كعب
  5. شعر شداد في المسير إلى الطائف
  6. الطريق إلى الطائف
  7. الرسول أول من رمى بالمنجنيق
  8. يوم الشدخة
  9. المفاوضة مع ثقيف
  10. رؤيا الرسول وتفسير أبى بكر لها
  11. ارتحال المسلمين وسبب ذلك
  12. عيينة وما كان يخفى من نيته
  13. عتقاء ثقيف
  14. إطلاق أبى بن مالك من يد مروان وشعر الضحاك في ذلك
  15. شهداء المسلمين يوم الطائف
  16. من قريش
  17. من الأنصار
  18. شعر بجير في حنين والطائف

(شِعْرُ شَدَّادٍ فِي الْمَسِيرِ إلَى الطَّائِفِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ شَدَّادُ بْنُ عَارِضٍ الْجُشَمِيُّ فِي مَسِيرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الطَّائِفِ: لَا تَنْصُرُوا اللَّاتَ إنَّ اللَّهَ مُهْلِكُهَا ... وَكَيْفَ يُنْصَرُ مَنْ هُوَ لَيْسَ يَنْتَصِرُ

حواشي المحقق · صفحة 481

[1] معلم: مَشْهُورَة. وَلَا نريمها: لَا نَبْرَح مِنْهَا وَلَا نزُول. وَفِي الْبَيْت خرم. [2] الأطواء: جمع طوى، وَهِي الْبِئْر، جمعت على غير قِيَاس: ويروى «أطوادها» . (بِالدَّال) ، يعْنى بهَا الْجبَال. [3] وَقد جربتنا قبل عَمْرو بن عَامر: قَالَ هَذَا جَوَابا للْأَنْصَار، لأَنهم بَنو حَارِثَة بن ثَعْلَبَة بن عَمْرو ابْن عَامر. وَلم يرد أَن الْأَنْصَار جربتهم قبل ذَلِك، وَإِنَّمَا أَرَادَ إِخْوَتهم وهم خُزَاعَة، لأَنهم بَنو ربيعَة ابْن حَارِثَة بن عَمْرو بن عَامر، وَقد كَانُوا حاربوهم عِنْد نزولهم مَكَّة. وَقَالَ الْبكْرِيّ: إِنَّمَا أَرَادَ بنى عَمْرو بن عَامر بن صعصعة، وَكَانُوا مجاورين لثقيف، وَكَانَت ثَقِيف قد أنزلت بنى عَمْرو بن عَامر فِي أَرضهم ليعملوا فِيهَا وَيكون لَهُم النّصْف فِي الزَّرْع وَالثَّمَر. ثمَّ إِن ثقيفا منعتهم ذَلِك، وتحصنوا بِالْحَائِطِ الّذي بنوه حول حاضرهم، فحاربتهم بَنو عَمْرو بن عَامر، فَلم يظفروا مِنْهُم بِشَيْء، وجلوا عَن تِلْكَ الْبِلَاد (رَاجع السهيليّ) . [4] صعر الخدود: هِيَ المائلة إِلَى جِهَة تكبرا وعجبا. [5] شريسها: شديدها. [6] دلاص: دروع لينَة. ومحرق (هُنَا) هُوَ عَمْرو بن عَامر، وَهُوَ أول من حرق الْعَرَب بالنَّار. (عَن السهيليّ) . [7] لَا نشيمها: أَي لَا نغمدها. يُقَال: شمت السَّيْف، إِذا أغمدته، وشمته إِذا سللته، فَهُوَ من الأضداد. 31 سيرة ابْن هِشَام- 2

إنَّ الَّتِي حُرِّقَتْ بِالسُّدِّ فَاشْتَعَلَتْ ... وَلَمْ يُقَاتَلْ لَدَى أَحْجَارِهَا هَدَرُ [1] إنَّ الرَّسُولَ مَتَى يَنْزِلْ بِلَادَكُمْ ... يَظْعَنْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْ أَهْلِهَا بَشَرُ [2]

فصول أخرى من هذه المرحلة