تخطَّ إلى المحتوى
من فتح مكة إلى حجة الوداع ←

عتقاء ثقيف

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 485–485

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر غزوة الطائف بعد حنين في سنة ثمان
فهرس موضوعات الفصل (18)
  1. فلول ثقيف
  2. المتخلفون عن حنين والطائف
  3. مسير الرسول إلى الطائف وشعر كعب
  4. شعر كنانة في الرد على كعب
  5. شعر شداد في المسير إلى الطائف
  6. الطريق إلى الطائف
  7. الرسول أول من رمى بالمنجنيق
  8. يوم الشدخة
  9. المفاوضة مع ثقيف
  10. رؤيا الرسول وتفسير أبى بكر لها
  11. ارتحال المسلمين وسبب ذلك
  12. عيينة وما كان يخفى من نيته
  13. عتقاء ثقيف
  14. إطلاق أبى بن مالك من يد مروان وشعر الضحاك في ذلك
  15. شهداء المسلمين يوم الطائف
  16. من قريش
  17. من الأنصار
  18. شعر بجير في حنين والطائف

(عُتَقَاءُ ثَقِيفٍ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُكَدَّمٍ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ ثَقِيفٍ، قَالُوا: لَمَّا أَسْلَمَ أَهْلُ الطَّائِفِ تَكَلَّمَ نَفَرٌ مِنْهُمْ فِي أُولَئِكَ الْعَبِيدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا، أُولَئِكَ عُتَقَاءُ اللَّهِ، وَكَانَ مِمَّنْ تَكَلَّمَ فِيهِمْ الْحَارِثُ بْنُ كَلَدَةَ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَقَدْ سَمَّى ابْنُ إسْحَاقَ مَنْ نَزَلَ مِنْ أُولَئِكَ الْعَبِيدِ.

فصول أخرى من هذه المرحلة