تخطَّ إلى المحتوى
من فتح مكة إلى حجة الوداع ←

شعر بجير في حنين والطائف

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 487–488

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر غزوة الطائف بعد حنين في سنة ثمان
فهرس موضوعات الفصل (18)
  1. فلول ثقيف
  2. المتخلفون عن حنين والطائف
  3. مسير الرسول إلى الطائف وشعر كعب
  4. شعر كنانة في الرد على كعب
  5. شعر شداد في المسير إلى الطائف
  6. الطريق إلى الطائف
  7. الرسول أول من رمى بالمنجنيق
  8. يوم الشدخة
  9. المفاوضة مع ثقيف
  10. رؤيا الرسول وتفسير أبى بكر لها
  11. ارتحال المسلمين وسبب ذلك
  12. عيينة وما كان يخفى من نيته
  13. عتقاء ثقيف
  14. إطلاق أبى بن مالك من يد مروان وشعر الضحاك في ذلك
  15. شهداء المسلمين يوم الطائف
  16. من قريش
  17. من الأنصار
  18. شعر بجير في حنين والطائف

(شِعْرُ بُجَيْرٍ فِي حُنَيْنٍ وَالطَّائِفِ) : فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الطَّائِفِ بَعْدَ الْقِتَالِ وَالْحِصَارِ، قَالُ بُجَيْرُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى يَذْكُرُ حُنَيْنًا وَالطَّائِفَ: كَانَتْ عُلَالَةَ يَوْمَ بَطْنِ حُنَيْنٍ ... وَغَدَاةَ أَوْطَاسٍ وَيَوْمَ الْأَبْرَقِ [1] جَمَعَتْ بِإِغْوَاءِ هَوَازِنُ جَمْعَهَا ... فَتَبَدَّدُوا كَالطَّائِرِ الْمُتَمَزِّقِ [2] لَمْ يَمْنَعُوا مِنَّا مَقَامًا وَاحِدًا ... إلَّا جِدَارَهُمْ وَبَطْنَ الْخَنْدَقِ وَلَقَدْ تَعَرَّضْنَا لِكَيْمَا يَخْرُجُوا ... فَتَحَصَّنُوا مِنَّا بِبَابٍ مُغْلَقِ تَرْتَدُّ حَسْرَانًا إلَى رَجْرَاجَةٍ ... شَهْبَاءَ تَلْمَعُ بِالْمَنَايَا فَيْلَقِ [3] مَلْمُومَةٍ خَضْرَاءَ لَوْ قَذَفُوا بِهَا ... حَضَنًا لَظَلَّ كَأَنَّهُ لَمْ يُخْلَقْ [4] مَشْيَ الضِّرَاءِ عَلَى الْهَرَاسِ كَأَنَّنَا ... قُدْرٌ تَفَرَّقُ فِي الْقِيَادِ وَتَلْتَقِي [5]

حواشي المحقق · صفحة 487

[1] العلالة: جرى بعد جرى، أَو قتال بعد قتال. وَهِي من الْعِلَل، وَهُوَ الشّرْب بعد الشّرْب، وَأَرَادَ بِهِ هُنَا التّكْرَار. وَحذف التَّنْوِين من «علالة» ضَرُورَة. وأضمر فِي كَانَت اسْمهَا، وَهُوَ الْقِصَّة. قَالَ السهيليّ: وَإِن كَانَت الرِّوَايَة بخفض «يَوْم» فَهُوَ أولى من الضَّرُورَة القبيحة بِالنّصب، وَلَكِن ألفيته فِي النُّسْخَة الْمقيدَة. وحنين: رَوَاهُ أَبُو ذَر مُصَغرًا ليستقيم الْوَزْن، وَرَوَاهُ السهيليّ على الأَصْل، وَقَالَ: إِن فِيهِ إقواء، وَهُوَ أَن ينقص حرفا من آخر الْقسم الأول من الْكَامِل، وَكَانَ الْأَصْمَعِي يُسَمِّيه المقعد. وأوطاس: وَاد فِي ديار بنى هوَازن، كَانَت فِيهِ وقْعَة حنين. والأبرق: مَوضِع، وَأَصله الْجَبَل الّذي فِيهِ ألوان من الْحِجَارَة. والرمل. [2] بإغواء: هُوَ الغي الّذي هُوَ خلاف الرشد. [3] حسرى: جمع حسير، وَهُوَ المعيى الكليل. وَيجوز أَن يكون: جمع حاسر، وَهُوَ الّذي لَا درع عَلَيْهِ. والرجراجة: الكتيبة الضخمة، الَّتِي يموج بَعْضهَا فِي بعض، وَهِي من الرجرجة، أَي شدَّة الْحَرَكَة وَالِاضْطِرَاب. وَالْفَيْلَق: الْجَيْش الْكثير الشَّديد، من الفلق، وَهِي الداهية. [4] ملمومة: مجتمعة. وخضراء: يعْنى من لون السِّلَاح. وحضن (بِالْحَاء وَالضَّاد) : اسْم جبل بِأَعْلَى نجد. [5] الضراء (هُنَا) : الْكلاب، أَو الْأسود الضارية. والهراس: نَبَات لَهُ شوك. (وَقدر بِضَم الْقَاف

فِي كُلِّ سَابِغَةٍ إذَا مَا اسْتَحْصَنَتْ ... كَالنِّهْيِ هَبَّتْ رِيحُهُ الْمُتَرَقْرِقِ [1] جُدُلٌ تَمَسُّ فُضُولُهُنَّ نِعَالَنَا ... مِنْ نَسْجِ دَاوُدٍ وَآلِ مُحَرِّقِ [2]

فصول أخرى من هذه المرحلة