(يَوْمُ الشَّدْخَةِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: حَتَّى إذَا كَانَ يَوْمُ الشَّدْخَةِ عِنْدَ جِدَارِ الطّائف، دخل تَفِر مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ دَبَّابَةٍ، ثُمَّ زَحَفُوا بِهَا إلَى جِدَارِ الطَّائِفِ لِيَخْرِقُوهُ، فَأَرْسَلَتْ عَلَيْهِمْ ثَقِيفٌ سِكَكَ الْحَدِيدِ مُحْمَاةً بِالنَّارِ، فَخَرَجُوا مِنْ تَحْتِهَا، فَرَمَتْهُمْ ثَقِيفٌ بِالنَّبْلِ، فَقَتَلُوا مِنْهُمْ رِجَالًا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَطْعِ أَعْنَابِ ثَقِيفٍ، فَوَقَعَ النَّاسُ فِيهَا يَقْطَعُونَ.
يوم الشدخة
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 483–483
اقرأ الفصل كاملًا: ذكر غزوة الطائف بعد حنين في سنة ثمانفهرس موضوعات الفصل (18)
- فلول ثقيف
- المتخلفون عن حنين والطائف
- مسير الرسول إلى الطائف وشعر كعب
- شعر كنانة في الرد على كعب
- شعر شداد في المسير إلى الطائف
- الطريق إلى الطائف
- الرسول أول من رمى بالمنجنيق
- يوم الشدخة
- المفاوضة مع ثقيف
- رؤيا الرسول وتفسير أبى بكر لها
- ارتحال المسلمين وسبب ذلك
- عيينة وما كان يخفى من نيته
- عتقاء ثقيف
- إطلاق أبى بن مالك من يد مروان وشعر الضحاك في ذلك
- شهداء المسلمين يوم الطائف
- من قريش
- من الأنصار
- شعر بجير في حنين والطائف
