(رُؤْيَا الرَّسُولِ وَتَفْسِيرُ أَبِي بَكْرٍ لَهَا) : وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَهُوَ مُحَاصِرٌ ثَقِيفًا: يَا أَبَا بَكْرٍ، إنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أُهْدِيَتْ لِي قَعْبَةٌ [1] مَمْلُوءَةٌ زُبْدًا، فَنَقَرَهَا دِيكٌ، فَهَرَاقَ مَا فِيهَا. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أَظُنُّ أَنْ تُدْرِكَ مِنْهُمْ يَوْمَكَ هَذَا مَا تُرِيدُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَأَنَا لَا أَرَى ذَلِكَ.
رؤيا الرسول وتفسير أبى بكر لها
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 484–484
اقرأ الفصل كاملًا: ذكر غزوة الطائف بعد حنين في سنة ثمانفهرس موضوعات الفصل (18)
- فلول ثقيف
- المتخلفون عن حنين والطائف
- مسير الرسول إلى الطائف وشعر كعب
- شعر كنانة في الرد على كعب
- شعر شداد في المسير إلى الطائف
- الطريق إلى الطائف
- الرسول أول من رمى بالمنجنيق
- يوم الشدخة
- المفاوضة مع ثقيف
- رؤيا الرسول وتفسير أبى بكر لها
- ارتحال المسلمين وسبب ذلك
- عيينة وما كان يخفى من نيته
- عتقاء ثقيف
- إطلاق أبى بن مالك من يد مروان وشعر الضحاك في ذلك
- شهداء المسلمين يوم الطائف
- من قريش
- من الأنصار
- شعر بجير في حنين والطائف
