تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

بلاء ابن الأكوع في هذه الغزوة

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 281–282

اقرأ الفصل كاملًا: غزوة ذي قرد
فهرس موضوعات الفصل (16)
  1. غارة ابن حصن على لقاح الرسول
  2. بلاء ابن الأكوع في هذه الغزوة
  3. صراخ الرسول وتسابق الفرسان إليه
  4. الرسول ونصيحته لأبى عياش بترك فرسه
  5. سبق محرز إلى القوم ومقتله
  6. رأى ابن هشام فيمن قتل مع محرز
  7. أسماء أفراس المسلمين
  8. القتلى من المشركين
  9. استعمال ابن أم مكتوم على المدينة
  10. تقسيم الفيء بين المسلمين
  11. امرأة الغفاري وما نذرت مع الرسول
  12. شعر حسان في ذي قرد
  13. غضب سعد على حسان ومحاولة حسان استرضاءه
  14. شعر آخر لحسان في يوم ذي قرد
  15. شعر كعب في يوذى قرد
  16. شعر شداد لعيينة

(بَلَاءُ ابْنِ الْأَكْوَعِ فِي هَذِهِ الْغَزْوَةِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَمَنْ لَا أَتَّهِمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، كُلٌّ قَدْ حَدَّثَ فِي غَزْوَةِ ذِي قَرَدٍ [6] بَعْضَ الْحَدِيثِ [7] : أَنَّهُ كَانَ أَوَّلَ مَنْ نَذَرَ [8] بِهِمْ سَلَمَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ الْأَسْلَمِيُّ، غَدا يُرِيدُ الْغَابَةَ مُتَوَشِّحًا قَوْسَهُ وَنَبْلَهُ، وَمَعَهُ غُلَامٌ لِطَلْحَةِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ مَعَهُ فَرَسٌ لَهُ يَقُودُهُ، حَتَّى إذَا عَلَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ نَظَرَ إلَى بَعْضِ خُيُولِهِمْ، فَأَشْرَفَ فِي نَاحيَة سلع، نم صرخَ: وَا صَبَاحَاه، ثُمَّ خَرَجَ يَشْتَدُّ فِي آثَارِ الْقَوْمِ، وَكَانَ مِثْلَ السَّبُعِ حَتَّى لَحِقَ بِالْقَوْمِ، فَجَعَلَ يَرُدُّهُمْ بِالنَّبْلِ، وَيَقُولُ إذَا رَمَى: خُذْهَا وَأَنَا

حواشي المحقق · صفحة 281

[1] الوبار: جمع وبر، وَهِي دويبة على قدر الْهِرَّة، تشبه بهَا الْعَرَب الضَّعِيف. والشعاب: جمع شعب، وَهُوَ المنخفض من الأَرْض. وحجاز: أَرض مَكَّة وَمَا يَليهَا. ويروى: «حجان» بالنُّون، أَي معوجة، كَمَا روى: «حجار» وَهُوَ جمع حجر. وَغير ذِي متنفق: أَي لَيْسَ لَهُ بَاب يخرج مِنْهُ. وَأَصله من النافقاء، وَهُوَ أحد أَبْوَاب حجرَة اليربوع. [2] وَقيل إِن الّذي أغار هُوَ عبد الرَّحْمَن بن عُيَيْنَة. [3] اللقَاح: الْإِبِل الْحَوَامِل ذَوَات الألبان [4] الغابة: مَوضِع قرب الْمَدِينَة من نَاحيَة الشَّام، فِيهِ أَمْوَال لأهل الْمَدِينَة (رَاجع مُعْجم الْبلدَانِ) [5] هَذَا الرجل الغفاريّ هُوَ ابْن أَبى ذَر، كَمَا صرح بذلك ابْن سعد. وَاسم امْرَأَته ليلى. [6] ذُو قرد: مَاء على نَحْو بريد من الْمَدِينَة مِمَّا يَلِي بِلَاد غطفان، وَقيل على مَسَافَة يَوْم مِنْهَا. [7] بَين رجال السّير خلاف فِي وَقت هَذِه الْغَزْوَة عرض لَهُ الزرقانى فِي شرح الْمَوَاهِب، فِي شَيْء من التَّفْصِيل. [8] نذر: علم.

ابْنُ الْأَكْوَعِ، الْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ [1] ، فَإِذَا وُجِّهَتْ الْخَيْلُ نَحْوَهُ انْطَلَقَ هَارِبًا، ثُمَّ عَارَضَهُمْ، فَإِذَا أَمْكَنَهُ الرَّمْيُ رَمَى، ثُمَّ قَالَ: خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ، الْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ، قَالَ: فَيَقُولُ قَائِلُهُمْ: أُوَيْكَعُنَا هُوَ أَوَّلُ النَّهَارِ.

فصول أخرى من هذه المرحلة