تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر شداد لعيينة

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 288–289

اقرأ الفصل كاملًا: غزوة ذي قرد
فهرس موضوعات الفصل (16)
  1. غارة ابن حصن على لقاح الرسول
  2. بلاء ابن الأكوع في هذه الغزوة
  3. صراخ الرسول وتسابق الفرسان إليه
  4. الرسول ونصيحته لأبى عياش بترك فرسه
  5. سبق محرز إلى القوم ومقتله
  6. رأى ابن هشام فيمن قتل مع محرز
  7. أسماء أفراس المسلمين
  8. القتلى من المشركين
  9. استعمال ابن أم مكتوم على المدينة
  10. تقسيم الفيء بين المسلمين
  11. امرأة الغفاري وما نذرت مع الرسول
  12. شعر حسان في ذي قرد
  13. غضب سعد على حسان ومحاولة حسان استرضاءه
  14. شعر آخر لحسان في يوم ذي قرد
  15. شعر كعب في يوذى قرد
  16. شعر شداد لعيينة

(شِعْرُ شَدَّادٍ لِعُيَيْنَةَ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ شَدَّادُ بْنُ عَارِضٍ الْجُشَمِيُّ، فِي يَوْمِ ذِي قَرَدٍ: لِعُيَيْنَةَ ابْن حِصْنٍ، وَكَانَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ يُكَنَّى بِأَبِي مَالِكٍ: فَهَلَّا كَرَرْتَ أَبَا مَالِكٍ ... وَخَيْلُكَ مُدْبِرَةٌ تُقْتَلُ ذَكَرْتَ الْإِيَابَ إلَى عَسْجَرٍ ... وَهَيْهَاتَ قَدْ بَعُدَ الْمُقْفَلُ [8] وَطَمَّنْتَ [9] نَفْسَكَ ذَا مَيْعَةَ ... مِسَحِّ الْفَضَاءِ إذَا يُرْسَلُ [10]

حواشي المحقق · صفحة 288

[1] القمع: جمع قمعة، وَهِي أَعلَى سَنَام الْبَعِير. والذرا: الأسنمة، والأبلخ: المتكبر والمتشاوس: الّذي ينظر بمؤخر عينه نظر المتكبر. [2] افتخوا: تكبروا. والمتقاعس: الّذي لَا يلين وَلَا ينقاد. [3] السرحان: الذِّئْب، والغضاة: شَجَرَة، وَجَمعهَا غضى. وَيُقَال: إِن أَخبث الذئاب ذئاب الغضى وَقد وَردت هَذِه الْكَلِمَة فِي أ «الْعضَاة» . [4] يذودون: يمْنَعُونَ ويدفعون. والتلاد: المَال الْقَدِيم. وتقد: تقطع. والقوانس: أعالى بيض الْحَدِيد، الْوَاحِدَة قونسة. [5] التمارس: الْمُضَاربَة فِي الْحَرْب والمقاربة. [6] فِي أ: «فاكتموا» . [7] خادر، أَي أَسد خادر، وَهُوَ الّذي يلْزم أجمته. والوحر: الحقد. [8] الإياب: الرُّجُوع. وعسجر: مَوضِع قرب مَكَّة. والمقفل: الرُّجُوع. [9] فِي أ: «وضمنت» . [10] ذُو ميعة: فرس ذُو نشاط. وَالْمسح: الْكثير الجرى. والفضاء: المتسع من الأَرْض.

إذَا قبّضته إِلَيْك الشّمال ... جَاشَ كَمَا اضْطَرَمَ الْمِرْجَلُ [1] فَلَمَّا عَرَفْتُمْ عِبَادَ الْإِلَهِ ... لَمْ يَنْظُرْ الْآخَرَ الْأَوَّلَ [2] عَرَفْتُمْ فَوَارِسَ قَدْ عُوِّدُوا ... طِرَادَ الْكُمَاةِ إذَا أَسْهَلُوا [3] إذَا طَرَدُوا الْخَيْلَ تَشْقَى بِهِمْ ... فِضَاحًا وَإِنْ يُطْرَدُوا يَنْزِلُوا [4] فَيَعْتَصِمُوا فِي سَوَاء الْمقَام ... بِالْبِيضِ أَخْلَصَهَا الصَّيْقَلُ [5]

فصول أخرى من هذه المرحلة