تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

الرسول ونصيحته لأبى عياش بترك فرسه

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 282–283

اقرأ الفصل كاملًا: غزوة ذي قرد
فهرس موضوعات الفصل (16)
  1. غارة ابن حصن على لقاح الرسول
  2. بلاء ابن الأكوع في هذه الغزوة
  3. صراخ الرسول وتسابق الفرسان إليه
  4. الرسول ونصيحته لأبى عياش بترك فرسه
  5. سبق محرز إلى القوم ومقتله
  6. رأى ابن هشام فيمن قتل مع محرز
  7. أسماء أفراس المسلمين
  8. القتلى من المشركين
  9. استعمال ابن أم مكتوم على المدينة
  10. تقسيم الفيء بين المسلمين
  11. امرأة الغفاري وما نذرت مع الرسول
  12. شعر حسان في ذي قرد
  13. غضب سعد على حسان ومحاولة حسان استرضاءه
  14. شعر آخر لحسان في يوم ذي قرد
  15. شعر كعب في يوذى قرد
  16. شعر شداد لعيينة

(الرَّسُولُ وَنَصِيحَتُهُ لِأَبِي عَيَّاشٍ بِتَرْكِ فَرَسِهِ) : وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا بَلَغَنِي عَنْ رِجَالٍ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ، لِأَبِي عَيَّاشٍ: يَا أَبَا عِيَاشٍ، لَوْ أَعْطَيْتُ هَذَا الْفَرَسَ رَجُلًا، هُوَ أَفْرَسُ مِنْكَ فَلَحِقَ بِالْقَوْمِ؟ قَالَ أَبُو عَيَّاشٍ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا أَفْرَسُ النَّاسِ، ثُمَّ ضربت الْفرس، فو الله مَا جَرَى بِي خَمْسِينَ ذِرَاعًا حَتَّى طَرَحَنِي، فَعَجِبْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَوْ أَعْطَيْتَهُ أَفْرَسَ مِنْكَ، وَأَنَا أَقُولُ: أَنَا أَفْرَسُ النَّاسِ. فَزَعَمَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى فَرَسَ أَبِي عَيَّاشٍ مُعَاذَ بْنَ مَاعِصٍ، أَوْ عَائِذَ بْنَ مَاعِصِ بْنِ قَيْسِ بْنِ خَلَدَةَ، وَكَانَ ثَامِنًا، وَبَعْضُ

حواشي المحقق · صفحة 282

[1] الرضع: جمع راضع، وَهُوَ اللَّئِيم: وَالْمعْنَى: الْيَوْم يَوْم هَلَاك اللئام.

النَّاسِ يَعُدُّ سَلَمَةِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ أَحَدَ الثَّمَانِيَةِ، وَيَطْرَحُ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَيْرٍ، أَخَا بَنِي حَارِثَةَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَيُّ ذَلِكَ كَانَ. وَلَمْ يَكُنْ سَلَمَةُ يَوْمَئِذٍ فَارِسًا، وَقَدْ كَانَ أَوَّلَ مَنْ لَحِقَ بِالْقَوْمِ عَلَى رِجْلَيْهِ. فَخَرَجَ الْفُرْسَانُ فِي طَلَبِ الْقَوْمِ حَتَّى تَلَاحَقُوا.

فصول أخرى من هذه المرحلة