(شِعْرُ مِكْرَزٍ فِي قَتْلِهِ عَامِرًا) : وَقَالَ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ فِي قَتْلِهِ عَامِرًا: لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّهُ هُوَ عَامِرٌ ... تَذَكَّرْتُ أَشْلَاءَ الْحَبِيبِ الْمُلَحَّبِ [2] وَقُلْتُ لِنَفْسِي: إنَّهُ هُوَ عَامِرٌ ... فَلَا تَرْهَبِيهِ، وَانْظُرِي أَيَّ مَرْكَبِ وَأَيْقَنْتُ أَنِّي إنْ أُجَلِّلَهُ ضَرْبَةً ... مَتَى مَا أُصِبْهُ بِالْفَرَافِرِ يَعْطَبْ خَفَضْتُ لَهُ جَأْشِي وَأَلْقَيْتُ كَلْكَلِي [3] ... عَلَى بَطَلٍ شَاكِّي السِّلَاحِ مُجَرَّبِ [3] وَلَمْ أَكُ لَمَّا الْتَفَّ رُوعِي وَرُوعُهُ ... عُصَارَةَ هُجُنٍ مِنْ نِسَاءٍ وَلَا أَبِ
حواشي المحقق · صفحة 611
[1] فِي أ: «مِنْهُ» . قَالَ الْأَصْمَعِي: «لهيت عَن فلَان وَمِنْه، فَأَنا ألهى: تركته» . [2] الأشلاء: البقايا. والملحب: الّذي ذهب لَحْمه. [3] فِي أ: «حفظت» . والجأش: النَّفس. والكلكل: الصَّدْر. وشاكي السِّلَاح: محدده.
حَلَلْتُ بِهِ وِتْرِي وَلَمْ أَنْسَ ذَحْلَهُ [1] ... إذَا مَا تَنَاسَى ذَحْلَهُ كُلُّ عَيْهَبِ [2] (قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: الْفَرَافِرُ (فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ) : الرَّجُلُ الْأَضْبَطُ، «وَفِي هَذَا الْمَوْضِعِ» : السَّيْفُ) [3] ، وَالْعَيْهَبُ: الَّذِي لَا عَقْلَ لَهُ، وَيُقَالُ لِتَيْسِ الظِّبَاءِ وَفَحْلِ النَّعَامِ: الْعَيْهَبُ. (قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْهَبُ: الرَّجُلُ الضَّعِيفُ عَنْ إدْرَاكِ وِتْرِهِ) [3] .
