(خُرُوجُ الرَّسُولِ بِجَيْشِهِ إلَى هَوَازِنَ) : قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ أَلْفَانِ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مَعَ عَشَرَةِ آلَافٍ مِنْ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ خَرَجُوا مَعَهُ، فَفَتَحَ اللَّهُ بِهِمْ مَكَّةَ، فَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا، وَاسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدِ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّةَ ابْن عَبْدِ شَمْسٍ عَلَى مَكَّةَ، أَمِيرًا عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ مِنْ النَّاسِ، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى وَجْهِهِ يُرِيدُ لِقَاءَ هَوَازِنَ.
حواشي المحقق · صفحة 440
[1] مَا بَين القوسين أغفلته نُسْخَة أ. وَهُوَ مَذْكُور فِي شرح الزرقانى على الْمَوَاهِب من رِوَايَة الْوَاقِدِيّ. [2] وَهُوَ يَوْمئِذٍ فِي الْمدَّة الَّتِي جعل لَهُ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخِيَار فِيهَا. (رَاجع شرح الْمَوَاهِب) . [3] كَذَا فِي أ. وَفِي م، ر: «طلب مِنْهُ أَن يكفيهم ... إِلَخ» .
