تخطَّ إلى المحتوى
من فتح مكة إلى حجة الوداع ←

شعر مالك بن عوف في هزيمة الناس

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 447–448

اقرأ الفصل كاملًا: غزوة حنين في سنة ثمان بعد الفتح
فهرس موضوعات الفصل (44)
  1. اجتماع هوازن
  2. الملائكة وعيون مالك بن عوف
  3. بعث ابن أبى حدرد عينا على هوازن
  4. سأل الرسول صفوان أدراعه وسلاحه فقبل
  5. خروج الرسول بجيشه إلى هوازن
  6. قصيدة عباس ابن مرداس
  7. أمر ذات أنواط
  8. لقاء هوازن وثبات الرسول
  9. أسماء من تبت مع الرسول
  10. شماتة أبى سفيان وغيره بالمسلمين
  11. شعر حسان في هجاء كلدة
  12. عجز شيبة عن قتل الرسول وقد هم به
  13. رجوع الناس بنداء العباس والانتصار بعد الهزيمة
  14. بلاء على وأنصارى في هذه الحرب
  15. شأن أم سليم
  16. شعر مالك بن عوف في هزيمة الناس
  17. شأن أبى قتادة وسلبه
  18. نصرة الملائكة
  19. هزيمة المشركين
  20. الغلام النصراني الأغرل وما كاد يلحق ثقيفا بسببه
  21. فرار قارب وقومه وشعر ابن مرداس في هجائهم
  22. قصيدة أخرى لابن مرداس
  23. مقتل دريد بن الصمة
  24. مقتل أبى عامر الأشعري
  25. دعاء الرسول لبني رئاب
  26. وصية مالك بن عوف لقومه ولقاء الزبير لهم
  27. شعر سلمة في فراره
  28. بقية حديث مقتل أبى عامر
  29. نهى الرسول عن قتل الضعفاء
  30. شأن بجاد والشيماء
  31. تسمية من استشهد يوم حنين
  32. جمع سبايا حنين
  33. شعر بجير يوم حنين
  34. شعر لعباس بن مرداس في يوم حنين
  35. شعر ابن عفيف في الرد على ابن مرداس
  36. شعر آخر لعباس بن مرداس
  37. شعر ضمضم في يوم حنين
  38. شعر أبى خراش في رثاء ابن العجوة
  39. شعر ابن عوف في الاعتذار من فراره
  40. شعر لهوازنى يذكر إسلام قومه
  41. شعر جشمية في رثاء أخويها
  42. شعر أبى ثواب في هجاء قريش
  43. شعر ابن وهب في الرد على ابن أبى ثواب
  44. شعر خديج في يوم حنين

(شِعْرُ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ فِي هَزِيمَةِ النَّاسِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ وَجَّهَ إلَى حُنَيْنٍ، قَدْ ضَمَّ بَنِي سُلَيْمٍ الضَّحَّاكَ بْنَ سُفْيَانَ الْكِلَابِيَّ، فَكَانُوا إلَيْهِ وَمَعَهُ، وَلَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ قَالَ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ يَرْتَجِزُ بِفَرَسِهِ: أَقْدِمْ مُحَاجُ إنَّهُ يَوْمٌ نُكُرْ ... مِثْلِي عَلَى مِثْلِكَ يَحْمِي وَيَكُرْ [2] إذَا أُضِيعَ الصَّفُّ يَوْمًا والدُّبُرْ ... ثُمَّ احْزَأَلَّتْ زُمَرٌ بَعْدَ زُمَرْ [3] كَتَائِبٌ يَكِلُّ فِيهِنَّ الْبَصَرْ ... قَدْ أَطْعَنُ الطَّعْنَةَ تَقْذِي بِالسُّبُرْ [4] حِينَ يُذَمُّ الْمُسْتَكِينُ الْمُنْجَحِرْ ... وَأَطْعَنُ النَّجْلَاءَ تَعْوِي وَتَهِرْ [5] لَهَا مِنْ الْجَوْفِ رَشَاشٌ مُنْهَمِرْ ... تَفْهَقُ تَارَاتٍ وَحِينًا تَنْفَجِرْ [6] وَثَعْلَبُ الْعَامِلِ فِيهَا مُنْكَسِرْ ... يَا زَيْدُ يَا بْنَ هَمْهَمٍ أَيْنَ تَفِرْ [7] قَدْ نَفِدَ الضِّرْسُ وَقَدْ طَالَ الْعُمُرْ ... قَدْ عَلِمَ الْبِيضُ الطَّوِيلَاتُ الْخُمُرْ [8] أَنِّي فِي أَمْثَالِهَا غَيْرُ غَمِرْ [9] ... إذْ تُخْرَجُ الْحَاصِنُ مِنْ تَحْتِ السُّتُرْ [10]

حواشي المحقق · صفحة 447

[1] بعجته: يُقَال: بعج بَطْنه، إِذا شقَّه. [2] محاج: اسْم فرس مَالك بن عَوْف. [3] احزألت: ارْتَفَعت. وزمر جماعات. [4] يكل فِيهِنَّ الْبَصَر: يعيا عَن إِدْرَاك نهايتها لِكَثْرَة عَددهَا. والسبر: جمع سبار، وَهُوَ الفتيل يسبر بِهِ الْجرْح. وتقذى يُقَال: قذت الْعين تقذى (من بَاب رمى) قذيا وقذيانا: قذفت بالغمص والرمص: وَمعنى تقذى بالسبر: تقذف بهَا لِكَثْرَة مَا يندفق مِنْهَا من دم وَنَحْوه. [5] المستكين: الذَّلِيل الخانع. والمنجحر: المتستر فِي جُحْره، وَالْمرَاد من اعْتصمَ بمَكَان. والنجلاء: الطعنة المتسعة. وتعوى وتهر: أَي الَّتِي يسمع لخُرُوج الدَّم مِنْهَا صَوت كالعواء والهرير. [6] الرشاش: مَا يخرج من الدَّم مُتَفَرقًا. ومنهمر: منصب. وتفهق: تنفتح. وينفجر: يسيل مِنْهَا الدَّم. [7] الثَّعْلَب: مَا دخل من عَصا الرمْح فِي السنان. وَالْعَامِل: أَعلَى الرمْح. [8] نفد الضرس: يُرِيد أَنه كَبرت سنه حَتَّى ذهبت أَسْنَانه، فَهُوَ محتنك مجرب. وَالْخمر: جمع خمار، وَهُوَ ثوب تغطى بِهِ الْمَرْأَة رَأسهَا. [9] الْغمر: بِفَتْح فَكسر: أَو بِفتْحَتَيْنِ (وَفِيه لُغَات أُخْرَى) الّذي لم يجرب الْأُمُور. [10] كَذَا فِي أ. والحاصن: العفيفة الممتنعة. وَفِي م، ر: «الحاضن» (بالضاد الْمُعْجَمَة) وَهِي الَّتِي تحضن وَلَدهَا.

وَقَالَ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ أَيْضًا: أَقْدِمْ مُحَاجُ إنَّهَا الْأَسَاوِرَهْ ... وَلَا تَغُرَّنَّكَ رِجْلٌ نَادِرَهْ [1] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَهَذَانِ الْبَيْتَانِ لِغَيْرِ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ فِي غَيْرِ هَذَا الْيَوْمِ [2]

فصول أخرى من هذه المرحلة