تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر كعب في الرد على ضرار

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 255–256

اقرأ الفصل كاملًا: ما قيل من الشعر في أمر الخندق وبنى قريظة
فهرس موضوعات الفصل (15)
  1. شعر ضرار
  2. شعر كعب في الرد على ضرار
  3. شعر ابن الزبعري
  4. شعر حسان
  5. شعر كعب
  6. شعر مسافع في بكاء عمرو
  7. شعر مسافع في تأنيب الفرسان الذين كانوا مع عمرو
  8. شعر هبيرة في بكاء عمرو والاعتذار من فراره
  9. شعر آخر لهبيرة في بكاء عمرو
  10. شعر حسان في الفخر بقتل عمرو
  11. شعر حسان في يوم بنى قريظة وبكاء ابن معاذ
  12. شعر حسان في بكاء ابن معاذ وغيره
  13. شعر لحسان في يوم بنى قريظة
  14. شعر أبى سفيان في الرد على حسان
  15. شعر ابن جوال في الرد على حسان

(شِعْرُ كَعْبٍ فِي الرَّدِّ على ضرار) : فَأَجَابَهُ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، أَخُو بَنِي سَلِمَةَ، فَقَالَ: وَسَائِلَةٍ تُسَائِلُ مَا لَقِينَا ... وَلَوْ شَهِدَتْ رَأَتْنَا صَابِرِينَا

حواشي المحقق · صفحة 255

[1] المصافحة: أَخذ الرجل بيد الرجل عِنْد السَّلَام. [2] أحجرناهم: حصرناهم. وشهرا كريتا: تَاما كَامِلا. [3] المدجج (بِفَتْح الْجِيم وَكسرهَا) : الْكَامِل السِّلَاح. [4] الصوارم: السيوف. ومرهفات: قَاطِعَة. وَنقد: تقطع. والمفارق: جمع مفرق، وَهُوَ حَيْثُ ينفرق الشّعْر فِي أَعلَى الْجَبْهَة. وَيُرِيد «بالشئون» . مجمع الْعِظَام فِي أَعلَى الرَّأْس. [5] الوميض: اللمعان. والمصلت: الّذي جرد سَيْفه من غمده. [6] الْعَقِيقَة: السحابة الَّتِي تشق عَن الْبَرْق. [7] النوحى: جمَاعَة النِّسَاء اللَّاتِي يَنحن. [8] متوازرين: متعاونين. [9] الْعَزْل: الَّذين لَا سلَاح مَعَهم، الْوَاحِد: أعزل. والغاب جمع غابة، وَهِي الأجمة والعرين: مَوضِع الْأسد.

صَبَرْنَا لَا نَرَى للَّه عَدْلًا ... عَلَى مَا نَابَنَا مُتَوَكِّلِينَا وَكَانَ لَنَا النَّبِيُّ وَزِيرَ صِدْقٍ ... بِهِ نَعْلُو الْبَرِيَّةَ أَجْمَعِينَا نُقَاتِلُ مَعْشَرًا ظَلَمُوا وَعَقُّوا ... وَكَانُوا بِالْعَدَاوَةِ مُرْصِدِينَا [1] نُعَاجِلُهُمْ إذَا نَهَضُوا إلَيْنَا ... بِضَرْبٍ يُعْجِلُ الْمُتَسَرِّعِينَا تَرَانَا فِي فَضَافِضَ سَابِغَاتٍ ... كَغُدْرَانِ الْمَلَا مُتَسَرْبِلِينَا [2] وَفِي أَيْمَانِنَا بِيضٌ خِفَافٌ ... بِهَا نَشْفِي مُرَاحَ الشَّاغِبِينَا [3] بِبَابِ الْخَنْدَقَيْنِ كَأَنَّ أُسْدًا ... شَوَابِكُهُنَّ يحمين العرينا [4] فوارسنا إذَا بَكَرُوا وَرَاحُوا ... عَلَى الْأَعْدَاءِ شُوسًا مُعْلَمِينَا [5] لِنَنْصُرَ أَحَمْدًا وَاَللَّهَ حَتَّى ... نَكُونَ عِبَادَ صِدْقٍ مُخْلِصِينَا وَيَعْلَمَ أَهْلُ مَكَّةَ حِينَ سَارُوا ... وَأَحْزَابٌ أَتَوْا مُتَحَزِّبِينَا بِأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ ... وَأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَا فَإِمَّا تَقْتُلُوا سَعْدًا سَفَاهًا ... فَإِنَّ اللَّهَ خَيْرُ الْقَادِرِينَا سَيُدْخِلُهُ جِنَانًا طَيِّبَاتٍ ... تَكُونُ مُقَامَةً لِلصَّالِحِينَا كَمَا قَدْ رَدَّكُمْ فَلًّا شَرِيدًا ... بِغَيْظِكُمْ خَزَايَا خَائِبِينَا [6] خَزَايَا لَمْ تَنَالُوا ثَمَّ خَيْرًا ... وَكِدْتُمْ أَنْ تَكُونُوا دَامِرِينَا [7] بِرِيحِ عَاصِفٍ هَبَّتْ عَلَيْكُمْ ... فَكُنْتُمْ تَحْتَهَا مُتَكَمِّهِينَا [8]

فصول أخرى من هذه المرحلة