تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر ابن الزبعري

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 256–258

اقرأ الفصل كاملًا: ما قيل من الشعر في أمر الخندق وبنى قريظة
فهرس موضوعات الفصل (15)
  1. شعر ضرار
  2. شعر كعب في الرد على ضرار
  3. شعر ابن الزبعري
  4. شعر حسان
  5. شعر كعب
  6. شعر مسافع في بكاء عمرو
  7. شعر مسافع في تأنيب الفرسان الذين كانوا مع عمرو
  8. شعر هبيرة في بكاء عمرو والاعتذار من فراره
  9. شعر آخر لهبيرة في بكاء عمرو
  10. شعر حسان في الفخر بقتل عمرو
  11. شعر حسان في يوم بنى قريظة وبكاء ابن معاذ
  12. شعر حسان في بكاء ابن معاذ وغيره
  13. شعر لحسان في يوم بنى قريظة
  14. شعر أبى سفيان في الرد على حسان
  15. شعر ابن جوال في الرد على حسان

(شِعْرُ ابْنِ الزِّبَعْرَى) : وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرَى السَّهْمِيُّ، فِي يَوْمِ الْخَنْدَقِ:

حواشي المحقق · صفحة 256

[1] المرصد: الْمعد لِلْأَمْرِ عدته. [2] الفضافض: الدروع المتسعة. وسابغات: كَامِلَة. والملا (مَقْصُور) : المتسع من الأَرْض. ومتسربلون: لابسون للدروع. [3] المراح: النشاط. [4] الشوابك: الَّتِي يتشبث بهَا فَلَا يفلت. [5] الشوس: جمع أشوس، وَهُوَ الّذي ينظر نظر المتكبر بمؤخر عينه. والمعلم (بِفَتْح اللَّام وَكسرهَا) : الّذي أعلم نَفسه بعلامة الْحَرْب ليشتهر بهَا. [6] الفل: الْقَوْم المنهزمون. والشريد: الطريد. [7] دامرين: هالكين. [8] العاصف: الرّيح الشَّدِيدَة. والمتكمه: الْأَعْمَى الّذي لَا يبصر.

حَتَّى الدِّيَارَ مَحَا مَعَارِفَ رَسْمِهَا ... طُولُ الْبِلَى وتراوح الأحقاب [1]

فَكَأَنَّمَا كَتَبَ الْيَهُودُ رُسُومَهَا ... إلَّا الْكَنِيفَ وَمَعْقِدَ الْأَطْنَابِ [2]

قَفْرًا كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ تَلْهُو بِهَا ... فِي نِعْمَةٍ بِأَوَانِسٍ أَتْرَابِ [3]

فَاتْرُكْ تَذَكُّرَ مَا مَضَى مِنْ عِيشَةٍ ... وَمَحِلَّةٍ خَلْقِ الْمَقَامِ يَبَابِ [4]

وَاذْكُرْ بَلَاءَ مَعَاشِرٍ وَاشْكُرْهُمْ ... سَارُوا بِأَجْمَعِهِمْ مِنْ الْأَنْصَابِ [5]

أَنْصَابِ مَكَّةَ عَامِدِينَ لِيَثْرِبِ ... فِي ذِي غَيَاطِلَ جَحْفَلٍ جَبْجَابِ [6]

يَدَعُ الْحُزُونَ مَنَاهِجًا مَعْلُومَةً ... فِي كُلِّ نَشْرٍ ظَاهِرٍ وَشِعَابِ [7]

فِيهَا الْجِيَادُ شَوَازِبٌ مَجْنُوبَةٌ ... قُبُّ الْبُطُونِ لَوَاحِقُ الْأَقْرَابِ [8]

مِنْ كُلِّ سَلْهَبَةٍ وَأَجْرَدَ سَلْهَبٍ ... كَالسِّيدِ بَادَرَ غَفْلَةَ الرُّقَّابِ [9]

جَيْشُ عُيَيْنَةَ قَاصِدٌ بِلِوَائِهِ ... فِيهِ وَصَخْرٌ قَائِدُ الْأَحْزَابِ

قَرْمَانُ كَالْبَدْرَيْنِ أَصْبَحَ فِيهِمَا ... غَيْثُ الْفَقِيرِ وَمَعْقِلُ الْهُرَّابِ [10]

حَتَّى إذَا وَرَدُوا الْمَدِينَةَ وَارْتَدَوْا ... لِلْمَوْتِ كُلَّ مُجَرَّبٍ قَضَّابِ [11]

حواشي المحقق · صفحة 257

[1] الأحقاب: الدهور، الْوَاحِد: حقب. [2] الكنيف: الحظيرة والزرب الّذي يصنع لِلْإِبِلِ، وسمى كنيفا، لِأَنَّهُ يكنفها، أَي يَسْتُرهَا والأطناب: الحبال الَّتِي تشد بهَا الأخبية وبيوت الْعَرَب. وَيُرِيد «بمعقدها» : الْأَوْتَاد الَّتِي ترْبط بهَا. [3] الأتراب: جمع ترب وَهن المتساويات فِي السن. [4] اليباب: القفر. [5] قَالَ أَبُو ذَر: «الأنصاب هُنَا: الْحِجَارَة الَّتِي يعلم بهَا الْحرم. والأنصاب (أَيْضا) : حِجَارَة كَانُوا يذبحون لَهَا ويعظمونها» . [6] يُرِيد «بِذِي غياطل» : جَيْشًا كثير الْأَصْوَات. والغياطل: جمع غيطلة، وَهِي الصَّوْت هُنَا. وجحفل: جَيش. وجبجاب: كثير. [7] الحزون: جمع حزن، وَهُوَ مَا ارْتَفع من الأَرْض. والمناهج: جمع مَنْهَج، وَهُوَ الطَّرِيق الْبَين. والنشر: الْمُرْتَفع من الأَرْض، وَيُقَال فِيهِ نشز أَيْضا. (وَهِي رِوَايَة) . والشعاب: جمع شعب، وَهُوَ المنخفض بَين جبلين. [8] الشوازب: الضامرة. والمجنوبة: المقودة. وَقب: ضامرة. ولواحق: ضامرة (أَيْضا) . والأقراب: جمع قرب، وَهُوَ الخاصرة وَمَا يَليهَا. [9] السلهبة: الطَّوِيلَة. وَالسَّيِّد: الذِّئْب. [10] قرمان: فحلان سيدان. وَمَعْقِل الهراب: ملجؤهم. [11] ارْتَدُّوا: تقلدوا. وكل مجرب: أَي كل سيف قد جرب. والقضاب: الْقَاطِع. 17- سيرة ابْن هِشَام- 2

شَهْرًا وَعَشْرًا قَاهِرِينَ مُحَمَّدًا ... وَصِحَابُهُ فِي الْحَرْبِ خَيْرُ صِحَابِ نَادَوْا بِرِحْلَتِهِمْ صَبِيحَةَ قُلْتُمْ ... كِدْنَا نَكُونُ بِهَا مَعَ الْخُيَّابِ لَوْلَا الْخَنَادِقَ غَادَرُوا مِنْ جَمْعِهِمْ ... قَتْلَى لِطَيْرٍ سُغَّبٍ [1] وَذِئَابِ

فصول أخرى من هذه المرحلة