تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر هبيرة في بكاء عمرو والاعتذار من فراره

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 267–268

اقرأ الفصل كاملًا: ما قيل من الشعر في أمر الخندق وبنى قريظة
فهرس موضوعات الفصل (15)
  1. شعر ضرار
  2. شعر كعب في الرد على ضرار
  3. شعر ابن الزبعري
  4. شعر حسان
  5. شعر كعب
  6. شعر مسافع في بكاء عمرو
  7. شعر مسافع في تأنيب الفرسان الذين كانوا مع عمرو
  8. شعر هبيرة في بكاء عمرو والاعتذار من فراره
  9. شعر آخر لهبيرة في بكاء عمرو
  10. شعر حسان في الفخر بقتل عمرو
  11. شعر حسان في يوم بنى قريظة وبكاء ابن معاذ
  12. شعر حسان في بكاء ابن معاذ وغيره
  13. شعر لحسان في يوم بنى قريظة
  14. شعر أبى سفيان في الرد على حسان
  15. شعر ابن جوال في الرد على حسان

(شِعْرُ هُبَيْرَةَ فِي بُكَاءِ عَمْرٍو وَالِاعْتِذَارُ مِنْ فِرَارِهِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ هُبَيْرَةُ بْنُ أَبِي وَهْبٍ يَعْتَذِرُ مِنْ فِرَارِهِ، وَيَبْكِي عَمْرًا، وَيَذْكُرُ قَتْلَ عَلِيٍّ إيَّاهُ: لَعَمْرِي مَا وَلَّيْتُ ظَهْرِي مُحَمَّدًا ... وَأَصْحَابَهُ جُبْنًا وَلَا خِيفَةَ الْقَتْلِ وَلَكِنَّنِي قَلَّبْتُ أَمْرِي فَلَمْ أَجِدْ ... لِسَيْفِي غَنَاءً إنْ ضَرَبْتُ وَلَا نَبْلِي وَقَفْتُ فَلَمَّا لَمْ أَجِدْ لِي مُقَدَّمًا ... صَدَدْتُ كَضِرْغَامِ هِزَبْرٍ أَبِي شَبْلِ [7]

حواشي المحقق · صفحة 267

[1] المعضل: الْأَمر الشَّديد. [2] لم يَتَحَلْحَل: لم يبرح مَكَانَهُ. [3] تنعل: تلبس النِّعَال من الْحَدِيد لتقوى. [4] أجلت: تَفَرَّقت وَوَلَّتْ. [5] تسوم: تطلب وتكلف. [6] الأعزل: الّذي لَا سلَاح مَعَه. [7] الضرغام: الْأسد. والهزير: الشَّديد. والشبل: ولد الْأسد.

ثَنَى عِطْفِهِ عَنْ قِرْنِهِ حِينَ لَمْ يجد ... مكرّا وَقد مَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِي [1] فَلَا تَبْعُدْنَ يَا عَمْرُو حَيًّا وَهَالِكًا ... وَحُقَّ لِحُسْنِ الْمَدْحِ مِثْلُكَ مِنْ مِثْلِي وَلَا تَبْعَدَنْ يَا عَمْرُو حَيًّا وَهَالِكًا ... فَقَدْ بِنْتَ مَحْمُودَ الثَّنَا مَاجِدَ الْأَصْلِ [2] فَمَنْ لِطِرَادِ الْخَيْلِ تُقْدَعُ بِالْقَنَا ... وَلِلْفَخْرِ يَوْمًا عِنْدَ قَرْقَرَةَ الْبَزْلِ [3] هُنَالِكَ لَوْ كَانَ ابْنُ عَبْدٍ لَزَارَهَا ... وَفَرَّجَهَا حَقًّا فَتًى غَيْرُ مَا وَغْلِ [4] فَعَنْكَ عَلَيَّ لَا أَرَى مِثْلَ مَوْقِفٍ ... وَقَفْتُ عَلَى نَجْدِ الْمُقَدَّمِ كَالْفَحْلِ [5] فَمَا ظَفِرَتْ كَفَّاكَ فَخْرًا بِمِثْلِهِ ... أَمِنْتُ بِهِ مَا عِشْتُ مِنْ زَلَّةِ النَّعْلِ

فصول أخرى من هذه المرحلة