تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر لحسان في يوم بنى قريظة

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 271–272

اقرأ الفصل كاملًا: ما قيل من الشعر في أمر الخندق وبنى قريظة
فهرس موضوعات الفصل (15)
  1. شعر ضرار
  2. شعر كعب في الرد على ضرار
  3. شعر ابن الزبعري
  4. شعر حسان
  5. شعر كعب
  6. شعر مسافع في بكاء عمرو
  7. شعر مسافع في تأنيب الفرسان الذين كانوا مع عمرو
  8. شعر هبيرة في بكاء عمرو والاعتذار من فراره
  9. شعر آخر لهبيرة في بكاء عمرو
  10. شعر حسان في الفخر بقتل عمرو
  11. شعر حسان في يوم بنى قريظة وبكاء ابن معاذ
  12. شعر حسان في بكاء ابن معاذ وغيره
  13. شعر لحسان في يوم بنى قريظة
  14. شعر أبى سفيان في الرد على حسان
  15. شعر ابن جوال في الرد على حسان

(شِعْرٌ لِحَسَّانَ فِي يَوْمِ بَنِي قُرَيْظَةَ) : وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْضًا فِي يَوْمِ بَنِي قُرَيْظَةَ [5] : لَقَدْ لَقِيَتْ قُرَيْظَةُ مَا سَآهَا ... وَمَا وَجَدَتْ لِذُلٍّ مِنْ نَصيرِ [6] أَصَابَهُمْ بَلَاءٌ كَانَ فِيهِ ... سِوَى مَا قَدْ أَصَابَ بَنِي النَّضِيرِ غَدَاةَ أَتَاهُمْ يَهْوَى إلَيْهِمْ ... رَسُولُ اللَّهِ كَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ لَهُ خَيْلٌ مُجَنَّبَةٌ تَعَادَى ... بِفُرْسَانٍ عَلَيْهَا كَالصُّقُورِ [7] تَرَكْنَاهُمْ وَمَا ظَفِرُوا بِشَيْءِ ... دِمَاؤُهُمْ عَلَيْهِمْ كَالْغَدِيرِ [8] فَهُمْ صَرْعَى تَحُومُ [9] الطَّيْرُ فِيهِمْ ... كَذَاكَ يُدَانُ [10] ذُو الْعَنَدِ الْفَجُورِ [11] فَأَنْذِرْ مِثْلَهَا نُصْحًا قُرَيْشًا ... مِنْ الرَّحْمَنِ إنْ قَبِلَتْ نَذِيرِى [12] وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ: لَقَدْ لَقِيَتْ قُرَيْظَةُ مَا سَآهَا ... وَحَلَّ بِحِصْنِهَا ذُلٌّ ذَلِيلُ

حواشي المحقق · صفحة 271

[1] فِي الدِّيوَان: «ومشهدنا فِي الله» . [2] بلاؤنا: اختبارنا. وناقع: ثَابت. [3] الْقدَم الأولى: أَي السَّبق إِلَى الْإِسْلَام. وخلفنا، أَي آخِرنَا. [4] فِي الدِّيوَان «فِي طَاعَة» . [5] هَذِه الْعبارَة: «فِي يَوْم بنى قُرَيْظَة» . سَاقِطَة فِي أ. [6] مَا سآها: يُرِيد مَا ساءها، فَقلب. وَالْعرب تفعل ذَلِك فِي بعض الْأَفْعَال، يَقُولُونَ: رأى وَرَاء، بِمَعْنى وَاحِد على جِهَة الْقلب. [7] الْخَيل المجنبة، هِيَ الَّتِي تقاد وَلَا تركب. وتعادي: تجرى وتسرع. [8] كَذَا فِي أ. وَفِي سَائِر الْأُصُول: العبير، وَهُوَ الزَّعْفَرَان. [9] تحوم: تَجْتَمِع حَولهمْ محلقة. [10] كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول. ويدان: يجزى. وَفِي أ: «يدين» . [11] كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول. والعند: الْخُرُوج عَن الْحق. وَفِي أ: « كَذَلِك دين ذِي العند الفخور، [12] النذير: الْإِنْذَار.

وَسَعْدٌ كَانَ أَنْذَرَهُمْ بِنُصْحٍ ... بِأَنَّ إلَهَكُمْ رَبٌّ جَلِيلُ فَمَا بَرِحُوا بِنَقْضِ الْعَهْدِ حَتَّى ... فَلَاهُمْ فِي بِلَادِهُمُ الرَّسُولُ [1] أَحَاطَ بِحِصْنِهِمْ مِنَّا صُفُوفٌ ... لَهُ مِنْ حَرِّ وَقْعَتِهِمْ صَلِيلُ [2] وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْضًا فِي يَوْمِ بَنِي قُرَيْظَةَ: تَفَاقَدَ مَعْشَرٌ نَصَرُوا قُرَيْشًا ... وَلَيْسَ لَهُمْ بِبَلْدَتِهِمْ نَصِيرُ [3] هُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ فَضَيَّعُوهُ ... وَهُمْ عُمْيٌ مِنْ التَّوْرَاةِ بُورُ [4] كَفَرْتُمْ بِالْقُرْانِ وَقَدْ أَتَيْتُمْ ... بِتَصْدِيقِ الَّذِي قَالَ النَّذِيرُ فَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ ... حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ [5]

فصول أخرى من هذه المرحلة