(خُرُوجُ الرَّسُولِ فِي رَمَضَان واستخلافه أبارهم) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَفَرِهِ، وَاسْتَخْلَفَ على الْمَدِينَة أبارهم، كُلْثُومَ بْنَ حُصَيْنِ ابْن عُتْبَةَ بْنِ خَلَفٍ الْغِفَارِيَّ، وَخَرَجَ لِعَشْرٍ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، فَصَامَ رَسُولُ
حواشي المحقق · صفحة 399
[1] الخليقة: كَذَا وَقع هُنَا بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة فيهمَا. وَرَوَاهُ الخشنيّ: «بالخليقة» فتح الْخَاء الْمُعْجَمَة فيهمَا. وَفِي كتاب ابْن إِسْحَاق: بِذِي الْخَلِيفَة، خَليفَة بنى أَحْمد، بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة فيهمَا بِالْفَاءِ، وَهُوَ اسْم مَوضِع. (عَن أَبى ذَر) .
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَصَامَ النَّاسُ مَعَهُ، حَتَّى إذَا كَانَ بِالْكُدَيْدِ، بَيْنَ عُسْفَانَ وَأَمَجٍ أَفْطَرَ.
