بارك الله فيكم المستمع إبراهيم من دمياط يقول: هل يجب أن أتحرك في كل مكان في المسجد عندما أصلي، فأحياناً الإنسان يظل يصلي في مكان واحد في المسجد، وبعض الناس يقول: يجب أن تغير المكان في كل ركعتين بعد أي صلاة أفيدونا بهذا؟
سائلة تقول: أنا سيدة لي أولاد، ومنذ ثلاث سنوات وأنا لا أصلي ولا أصوم، والآن هداني الله -ولله الحمد- فأنا أصلي وأصوم وأدعو ربي وأستغفره على ما فات مني، أرجو إفتائي على ما فاتني ماذا علي؟ هل يكون علي كفارة مع الاستغفار أم ماذا أصنع؟
أحسن الله إليكم وبارك فيكم. الأخت السائلة من جمهورية مصر العربية تقول في هذا السؤال: يا فضيلة الشيخ، بأن زوجها يحافظ على الصلاة الجماعة، وتحمد الله على ذلك وهي مسرورة بذلك أيضاً تقول: محافظة على الصلاة في المسجد تقول: ولكنه لا يتمكن من صلاة الظهر جماعة في المسجد بسبب ظروف عمله، وهو يصل من مكان عمله الذي لا يتمكن فيه من صلاة الجماعة، ويصل حوالي الساعة الواحدة ظهراً، وحينما يصل تقول: نتوضأ ونصلي الظهر جماعة وأنا أنتظره حتى نكسب صلاة الجماعة، فهل في عدم صلاة وقت سماع آذان الظهر وانتظار الزوج هل في ذلك إثم؟
بارك الله فيكم فضيلة الشيخ؛ يقول هذا
السائل:
إذا صلت المرأة في بيتها قبل أذان المؤذن بدقائق أو وافقت المؤذن في منتصف الصلاة هل تعيد صلاتها أم لا؟ أفتونا في ذلك، جزاكم الله خيراً.
عندنا امرأة يزيد عمرها على خمسين سنة، وفي قراءتها لسورة الفاتحة تقول: (اهدنا الصراط المستقين) بالنون بدل الميم، وإذا أرادت أن تقول:
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
[الفاتحة:5] تقول: (إياك نعبد وإياك نستعيم) بالميم، فما هو رأي فضيلتكم في ذلك؟
بارك الله فيكم، هذا سائل من اليمن محافظة الحديدة، المستمع أخوكم في الله داود أحمد يقول، في هذا السؤال: إن له أماً تجاوز عمرها بما يقارب من السبعين سنة، تصلى وتصوم رمضان فقط، وبعد ذلك تترك الصلاة، يقول: فقمت بنصيحتها ونصحها، فلم تواظب على الصلاة، وتقول لي: سوف أصلي. ولكنني مشغولة بجمع الأعلاف للأغنام، أفيدوني كيف أتصرف مع هذه المرأة جزاكم الله خيراً؟
كنت مسافراً فوجدت شخصاً -أكرمك الله- في دورة المياه واتفقت معه، وقلت له: صليت المغرب والعشاء؟ قال: لا، ونحن بين المغرب والعشاء، فلما دخلنا المسجد وجدنا شخصاً يصلي ولم نعلم ماذا يصلي، دخلنا معه لأننا نريد صلاة المغرب فكان يصلي العشاء -يصليها أربعاً- فصلينا معه من أول ركعة، فلم نجلس في الثالثة، أو أني جلست لكن شككت عندما قام الذي بجانبي الذي دخل معي، حيث قام مع الإمام للرابعة، شككت أن الإمام يصلي المغرب، فشككت أني أنا ساهي ولم انتبه ولم أعلم أن المفروض أن أجلس في الثالثة، المهم صلينا معه أربعاً، فلما انتهيت من الصلاة، سألت الذي بجانبي الذي دخل معي، فقال: إنه صلى أربعاً، قال: ما الحكم؟ اجتهدنا فأعدنا صلاة المغرب ثلاثاً ثم صلينا بعدها العشاء اثنتين فما الحكم أثابك الله؟
هذه رسالة من السائلة ليلى م من الكويت تقول: أنا شابة مسلمة أبلغ من العمر أربعة وعشرين عاماً، وكنت طوال هذه الفترة قد أديت فريضة الصلاة ولكن بطريقة متقطعة، والذي يحيرني أنني أريد أن أنتظم بعون الله في الصلاة، ولكن لا أعلم كيف أؤدي ما فاتني من الصلوات، هل علي أن أؤدي الذي فاتني عن طريق أداء كل فرض قضاءً مع الفروض كلها؛ أي عندما أصلي الفجر مثلاً أصلي الفرض قضاء أصلي الفرض ثم القضاء، وهكذا مع باقي الفروض، أم علي أن أنتظم في أدائها مستقبلاً دون القضاء مع التوبة الخالصة وعدم الرجوع إلى ما فات؟ تقول: ينطبق الأمر نفسه أيضاً مع فريضة الصيام؛ حيث كنت أصوم ولكن بصورة متقطعة مع عدم قضاء الأيام التي أفطر فيها بسبب العذر الشرعي للمرأة، فما حكم الإسلام في ذلك؟ وماذا عليَّ أن أفعل؟
بارك الله فيكم. هذا السائل من مدينة أملج، يقول رمز لاسمه بـ ج. م. يقول: فضيلة الشيخ، إذا كنت أصلي بجانب شخص مصاب بمرض الصرع (الإغماء) وأغمي عليه أثناء الصلاة، فهل يصح لي أن أقطع صلاتي لمساعدته؟ أرجو الإجابة على سؤالي.
بارك الله فيكم المستمع سعود العبد الله يقول: سافرت بالطائرة، وحان وقت الصلاة فما الأفضل في حق المسافر الانتظار أم الصلاة في الطائرة، أم يصلي إذا وصل إلى المطار؟
من العراق، محافظة بابل، المستمعة التي رمزت لاسمها بـ أ. م. ف. ي. د. تقول في رسالتها: إنها كانت تصوم الاثنين والخميس قبل الزواج، وعندما تزوجت تغيرت حياتها، لأن زوجها يأتي كل شهر سبعة أيام ثم يذهب، السؤال تقول فيه المستمعة: هل يجوز لي عندما يذهب زوجي أن أغير صيام الاثنين والخميس، وأصوم من كل شهر ثلاثة أيام، ليس خوفاً من زوجها، ولكن تقول: لا أريد أن يتضايق من صيامي، وتقول: لكي أرضي الله، ثم أرضي زوجي، ولا أريد أن أترك صيام التطوع، فماذا أفعل، وتقول: وإذا لم يقبل زوجي أن أصوم، أو أن أصلي صلاة الليل، هل يلزمني طاعته؟
بارك الله فيكم هذه السؤال حقيقة فضيلة شيخ محمد مهم جداً وطالما ذكرناه في منبر نور على الدرب وأيضاً؛ لأنه يمس حياة المسلم، وهو أول ما يحاسب عليه المرء الصلاة سؤال مهم نذكره في هذه الحلقة من المستمع من الأردن ص. ي. ن. يقول فيه: هل الذي يترك الصلاة تهاوناً وكسلاً وإهمالاً يعتبر كافراً أو مرتداً، نرجو الإفادة؟
أتينا من الكويت والشيخ سالم الطويل و الشيخ حامد العثمان يقرآن عليك السلام، ويخبرانك أنهما يحبانك في الله، ويسأل الشيخ سالم يقول: هل يجوز للحائض الجلوس في المسجد تلقي دروساً؟
حث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الكبار على الصف الأول، فبعض الأئمة ينكرون على الصغار ويمنعونهم من الصف الأول وخاصة الوسط خلف الإمام فيقول لهم: ليس هذا مكانكم، والكبار ما يتقدمون، فما رأيكم يا شيخ؟!
بارك الله فيكم المستمع إبراهيم من دمياط يقول: هل يجب أن أتحرك في كل مكان في المسجد عندما أصلي، فأحياناً الإنسان يظل يصلي في مكان واحد في المسجد، وبعض الناس يقول: يجب أن تغير المكان في كل ركعتين بعد أي صلاة أفيدونا بهذا؟
سائلة تقول: أنا سيدة لي أولاد، ومنذ ثلاث سنوات وأنا لا أصلي ولا أصوم، والآن هداني الله -ولله الحمد- فأنا أصلي وأصوم وأدعو ربي وأستغفره على ما فات مني، أرجو إفتائي على ما فاتني ماذا علي؟ هل يكون علي كفارة مع الاستغفار أم
أحسن الله إليكم وبارك فيكم. الأخت السائلة من جمهورية مصر العربية تقول في هذا السؤال: يا فضيلة الشيخ، بأن زوجها يحافظ على الصلاة الجماعة، وتحمد الله على ذلك وهي مسرورة بذلك أيضاً تقول: محافظة على الصلاة في المسجد تقول: ول