إذا خرج رجل في رحلة برية مسافة قصيرة كعشرين كيلو مثلاً، وهو ينوي المبيت خارج البلد، فهل يجوز له الجمع والقصر؟ وكذلك إذا كانت رحلته إلى مكان بعيد، وفي أثناء عودته توقف خارج بلده ولكنه على مسافة قريبة منها فبات هناك، فهل يجوز له القصر والجمع؟
حول موضوع قصر الليل في ليالي الصيف، يقصر الليل ويكثر التخلف عن صلاة الفجر، بسبب طول السهر وعدم المبالاة عند بعض الناس بصلاة الفجر مع الجماعة، بل الأمر أعظم من ذلك، حيث إن بعض الرجال والنساء لا يصلي صلاة الفجر إلا بعد طلوع الشمس، ليس يوماً بل أكثر أيامه، فما حكم صلاة الفجر بعد طلوع الشمس على الدوام أو على الغالب علماً بأن هناك من يضبط المنبه على ميعاد دوامه أو مدرسته، ثم يقوم ويصلي مثلاً في هذه الأيام في السادسة والنصف أو السابعة، وكأنه أمر طبيعي، فما نصيحتك لهؤلاء؟ وما هي الأسباب المعينة على المحافظة على صلاة الفجر؟ وما فضل ذلك نفع الله بك؟
هناك سؤال وُجه إلى أحد العلماء عن حكم أذان من فاتته الصلاة، يقول: إنه واجب؛ لأنه ثبت في حديث المسيء صلاته أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمره بالأذان ثم الإقامة، والأمر للوجوب ولم يصرفه صارف، فما حكم ذلك؟
ما حكم ذهاب الطالبات للدراسة في الكليات التي تبعد عن البلد خمسة وسبعين كيلو تقريباً، مع العلم أن عدد الطالبات يصل إلى أربعين طالبة في الحافلة، والسائق الذي يذهب بهن يعطى راتباً من قبل الكلية؟
وجزاكم الله خيراً.
هذه رسالة وردتنا من الأخ حمد البسام من الرياض يقول: أنا دائماً أسرح وأفكر حتى في الصلاة وقراءة القرآن، وفي بعض المرات تمضي نصف خطبة الجمعة وأنا أفكر ولا أدري ماذا قال الإمام في الخطبة وأنا لا أدري ماذا أفعل، هل علي إثم؟ أفيدوني جزاكم الله كل خير.
نعود إلى رسالة المستمع جمال بسيوني محمد استعرضنا سؤالاً له في حلقة سابقة يقول: إنه صلى في مسجد بجوار سكنه، وأثناء صلاة المغرب نزل مطر خفيف لن يعوق الناس من الذهاب إلى المسجد، مع العلم أن الطريق مسفلت، وجمع الإمام المغرب مع العشاء، فتركت الصلاة معه، ولم أجمع العشاء، فهل علي إثم في ذلك، أفيدوني أفادكم الله مع العلم بأن الإمام لم ينبه أنه سوف يجمع المغرب مع العشاء؟
أحسن الله إليكم. يقول
السائل:
بالنسبة للصلاة في سطوح المساجد، حيث إن بعض المساجد لا تسع للمصلين، في حالة حدوث وفاة شخص بالمنطقة يحضر جمعٌ كثير من الناس فلم يسع المسجد هؤلاء المصلين، فمنهم من يصلي في السطح، ومنهم من يصلي في جوانب المسجد ما حكم ذلك؟ مأجورين.
جماعة استهموا في بناء مسجد صغير في الحي؛ لأن المسجد الكبير بعيد منهم، وهم يصلون فيه جميع الصلوات، إلا صلاة الفجر، فلا يصلي في هذا المسجد صلاة الفجر إلا رجل واحد، علماً بأنه هو الذي يؤذن، ويصلي، فهل يستمر على هذا الوضع، فيصلي صلاة الفجر وحده، أم يذهب إلى المسجد البعيد بسيارته؟
جزاكم الله خيراً. هذا المستمع م. ق. ح. من مكة المكرمة بعث بسؤالين يقول: نحن جماعة نعمل في سوقٍ تجاريٍ كبير، وبجوارنا مسجدٌ صغيرٌ لا يتسع إلا لحوالي عشرين شخصاً والباقون يفترشون الشارع المجاور لأداء صلاتهم مقتدين بإمام هذا المسجد بواسطة السماع من مكبر الصوت كما أنه يوجد مسجدٌ كبيرٌ على بعد ربع كيلو تقريباً علماً بأن هذا الشارع طريقٌ للمشاة وللسيارات فهل يعتبر هذا المكان من الأمكنة المنهي عن الصلاة فيها كقارعة الطريق وهل تنصحونهم بالصلاة في المسجد الآخر الأكبر والذي لا يبعد مسافةً كبيرة؟
بارك الله فيكم. السائل علي حمدي يقول في هذا السؤال: الصلاة الجهرية إذا كان المصلي منفرداً هل يجهر في موضع الجهر؟ وإذا لم يدخل مع ثانٍ أو ثالث في جماعة هل يجهر؟
وهل للنساء الجهر؟
وإذا ترك الجهر بدرجاته المعروفة هل يسجد للسهو؟ وكيف؟ مأجورين.
في صلاة العشاء سها الإمام وقام إلى الركعة الثالثة دون الجلوس في التشهد الأول، فسبح من وراءه، فجلس ورجع إلى التشهد الأول، قبل السلام سجد سجود السهو وسلم ثم قام أحد من الموجودين فقال: إن كان يعلم هذا الحكم فصلاته باطلة، وإن كان لا يعلم فلا أدري حكمه، لكن أرى أن نعيد الصلاة.
إذا خرج رجل في رحلة برية مسافة قصيرة كعشرين كيلو مثلاً، وهو ينوي المبيت خارج البلد، فهل يجوز له الجمع والقصر؟ وكذلك إذا كانت رحلته إلى مكان بعيد، وفي أثناء عودته توقف خارج بلده ولكنه على مسافة قريبة منها فبات هناك، فهل ي
حول موضوع قصر الليل في ليالي الصيف، يقصر الليل ويكثر التخلف عن صلاة الفجر، بسبب طول السهر وعدم المبالاة عند بعض الناس بصلاة الفجر مع الجماعة، بل الأمر أعظم من ذلك، حيث إن بعض الرجال والنساء لا يصلي صلاة الفجر إلا بعد طلو
هناك سؤال وُجه إلى أحد العلماء عن حكم أذان من فاتته الصلاة، يقول: إنه واجب؛ لأنه ثبت في حديث المسيء صلاته أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمره بالأذان ثم الإقامة، والأمر للوجوب ولم يصرفه صارف، فما حكم ذلك؟