هذه رسالة من الأخت السائلة أم خالد من الدمام بعثت تقول: سمعت أنه في صلاة الفجر يوم الجمعة من الأفضل قراءة سورة السجدة في الركعة الأولى وسورة الإنسان في الركعة الثانية، فهل هذا عامٌ للرجال والنساء؟ ففي بعض الأحيان عندما أقرأ سورة السجدة أنسى بعض الآيات وأقف في نصفها أو في ثلثها، فهل يجوز لي أن أجعل المصحف قريباً مني وأفتحه لأقرأ ما نسيت أو أركع حيث أقف حيثما نسيت؟
ما تقول يا فضيلة الشيخ في رجل صلى المغرب فنسي التشهد الأول ولم يذكره المؤتمون، وهو ظن أنه قد جلس للتشهد الأول فسلم من الصلاة ولم يذكره أحد، ولم يسجد للسهو، وبعد تفرق الناس سأل المؤذن: هل جلس للتشهد الأول؟ فقال المؤذن: لم تجلس للتشهد، فما هو الحكم في هذه الحال؟
أولى هذه الرسائل وصلت إلى البرنامج من المستمع محمد الجزار، مقيم بالعراق، بغداد، يقول في رسالته: ما حكم الشرع يا فضيلة الشيخ في مسجد بداخله مقام ولي من الأولياء، ويصلى فيه، وهل الصلاة في هذه الحالة تعتبر باطلة أم لا، أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء؟
هذا مستمع من العراق علي ح ع يقول في رسالته: إذا شك أحد في صلاته فلم يدرِ كم صلى أربعاً صلى أم ثلاثاً، ماذا يفعل؟ هل يصح له إعادة الصلاة، نرجو بهذا إفادة مأجورين؟
يقول المستمع أيضاً ح. س. س. من الظهران: هل هناك حالات لسجود السهو قبل السلام وحالات بعد السلام، وإذا كان ذلك فما الحكم من يسجد للسهو قبل السلام والحكم أن يسجد بعده والعكس أعني بالسلام التسليمتين آمل أن توضحوا ذلك مأجورين بشيء من التفصيل؟
قدمت إلى الصلاة هنا وقد انتهت الصلاة فصليت لوحدي منفرداً، وفي أثناء الصلاة حضرت جماعة وأقيمت الصلاة فماذا أفعل؟ علماً بأني لم أصل إلا ركعة واحدة؟ وما هو الأفضل؟
وردتنا هذه الرسالة من المرسل عبد الرحمن عبد العزيز طالع الغامدي من أبها الشقيق مدرسة عبد الرحمن بن عوف يقول في رسالته: إلى الإخوة مذيعي برنامج نورٌ على الدرب، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد.
الشيخ:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
السؤال: إخوتي الشيوخ والعلماء، إنني شاكر وعاجز عن الشكر لما تبذلونه من جهدٍ في هذه الأسئلة. يقول: أرجو حل أسئلتي هذه ولكم الشكر. السؤال الأول: ما الحكم إذا عطس شخصٌ والإمام يخطب وأنت بجانبه فهل يجوز لك أن تشمته أم لا؟
قول الله تعالى في سورة الماعون:
﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ﴾
[الماعون:5] هل يدخل في هذا الذين يحسنون ضبط الساعة للعمل ولا يضبطونها لصلاة الفجر، فما توجيهكم لهم؟
بالنسبة للقول: أن المسافر سَفَرَ المعصية لا يجوز له أن يعمل برُخَص السفر. مثل: القصر، والجمع. أما قلنا قاعدةً: أنه إذا كانت المعصية متعلقة بذات العبادة فإن العبادة تبطل، وإذا كانت متعلقة بأمر خارج لا تبطل؟
هذه رسالة من سوريا من محمد الأحمد يقول في رسالته بعد شكر والثناء على البرنامج والمشايخ الذين يجيبون عن أسئلة المستمعين، يقول: وإني أدخل على بعض المساجد في أوقات الصلاة وأصلي خلف الإمام مع الإخوة المسلمين، وأجد أن الإمام يتحرك في بعض الأحيان بغير عذر، وعندما أرى ذلك يضيق صدري، هل يجوز التحرك له في الصلاة أم التحرك غير شرعي؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً.
هذه رسالة من الأخت السائلة أم خالد من الدمام بعثت تقول: سمعت أنه في صلاة الفجر يوم الجمعة من الأفضل قراءة سورة السجدة في الركعة الأولى وسورة الإنسان في الركعة الثانية، فهل هذا عامٌ للرجال والنساء؟ ففي بعض الأحيان عندما أ
ما تقول يا فضيلة الشيخ في رجل صلى المغرب فنسي التشهد الأول ولم يذكره المؤتمون، وهو ظن أنه قد جلس للتشهد الأول فسلم من الصلاة ولم يذكره أحد، ولم يسجد للسهو، وبعد تفرق الناس سأل المؤذن: هل جلس للتشهد الأول؟ فقال المؤذن: لم
أولى هذه الرسائل وصلت إلى البرنامج من المستمع محمد الجزار، مقيم بالعراق، بغداد، يقول في رسالته: ما حكم الشرع يا فضيلة الشيخ في مسجد بداخله مقام ولي من الأولياء، ويصلى فيه، وهل الصلاة في هذه الحالة تعتبر باطلة أم لا، أفيد