بارك الله فيكم فضيلة الشيخ، من السودان مستمع رمز لاسمه بـ ع. أ. هـ. أ يقول: يوجد في قريتنا شاب مختل العقل، ويقلد الناس في كل شيء، ويحضر للجامع عند كل صلاة، ويصف مع الناس للصلاة، ولكنه يركع قبل الإمام، ويسجد أيضاً كما يشاء، وكل أفعاله تخالف أفعال المصلين لدرجة أننا تضايقنا منه، هل يجوز لنا أن نمنعه من الحضور للمسجد
؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.
نحن مجموعة من الشباب نجتمع في استراحة لنا من قبيل المغرب حتى بعد صلاة العشاء، ونصلي في الاستراحة ولا نذهب إلى المسجد، وهو ليس بقريب وليس ببعيد، فهل صلاتنا تصح في اجتماعنا هذا ونحن عشرة أفراد نزيد أو ننقص؟
أيضاً هذه رسالة من السائل محمد حسن القرني يقول: ما حكم صلاة الضحى؟ وإذا صلاها الإنسان مدة وتركها هل هو ملزم بها أم لا؟ وهل يصح أن يتوب ويرجع إليها؟ يقول: نرجو الإجابة على هذا السؤال مشكورين.
هذا السائل من أم القوين رمز لاسمه بـ م. إبراهيم يقول: خطبة الجمعة يا فضيلة الشيخ، هل يجب أن يكون موضوعها ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ أم تكون عن مكافحة الخطايا وتوجيه الناس لأمور دينهم، وهل هناك شروط لخطبة الجمعة أو لخطيب الجمعة، أرجو بهذا إفادة مأجورين؟
أحسن الله إليكم. السائل م. ع. من القصيم يقول: فضيلة الشيخ، نحن أصحاب شاحنات نسافر عن بلدنا الذي نسكن فيه، وتبلغ مدة سفرنا من شهر إلى شهرين أو أقل من ذلك داخل المملكة وخارجها، وأكثر ما نتواجد في مدينة الرياض، ونمكث في الرياض من يوم إلى ثلاثة أيام أو أكثر من ذلك، السؤال: هل الأفضل لنا القصر أم الجمع أو عدم ذلك؟
بارك الله فيكم، المستمع عبد الرحيم مكي يقول له سؤال يقول: اثنان من المصلين أسرعا لأداء صلاة الظهر، فأدركا ثلاث ركعات، وحصل حدث للإمام وهم جماعة عددهم أربعة والخامس الإمام، فأخذ واحداً من المتأخرين، فكيف تتم الصلاة وصلاته ناقصة، وزميله أيضاً صلاته ناقصة، نرجو إفادة؟
إذا كان الإنسان مسافراً ثم أقبل على بلده يريد أن يجمع ويقصر -مثلاً- الظهر والعصر ولكن في ظنه أنه يصل إلى بلده قبل وقت العصر ثم يأتي وينام ويترك صلاة العصر؟
الشيخ:
لكنه قد صلاها؟
السائل:
قد صلاها مع الظهر، فهل يحق له أن يصليها مع الظهر؟
ما حكم إقامة جماعة ثانية والناس يصلون صلاة التراويح في رمضان؟ لأني سمعت بعض الناس يقولون: بدعة. وبعضهم يقول: في العشر لا بأس، أما في غيرها فهو بدعة، كما لو فعله في أول رمضان أو وسطه.
بالنسبة لجماعتين في مسجد: الجماعة الثانية لا تدري أنه يوجد جماعة في هذا المسجد كما يوجد هذا كثيراً في الحرم أو غيرها من المساجد، فصلت فهل نقول: صلاتهم مقبولة، أم يلزمهم قطعها من حين الشروع في التكبير.
الشيخ:
دخلوا المسجد وظنوا أن الناس قد صلوا، فشرعوا بالصلاة، ثم تبين أن أهل المسجد لم يصلوا؟
السائل:
لا، ثم تبين أن جماعة أخرى يصلون في جهة ثانية.
في آخر أسئلة السائل يقول: نرى الإمام يطيل الركوع والسجود والجلوس بين السجدتين في صلاة التهجد، صلاة القيام في آخر رمضان، فماذا يقول: المصلي أثناء فترة الركوع والسجود والجلوس بين السجدتين؟
بارك الله فيكم فضيلة الشيخ، من السودان مستمع رمز لاسمه بـ ع. أ. هـ. أ يقول: يوجد في قريتنا شاب مختل العقل، ويقلد الناس في كل شيء، ويحضر للجامع عند كل صلاة، ويصف مع الناس للصلاة، ولكنه يركع قبل الإمام، ويسجد أيضاً كما يشا
نحن مجموعة من الشباب نجتمع في استراحة لنا من قبيل المغرب حتى بعد صلاة العشاء، ونصلي في الاستراحة ولا نذهب إلى المسجد، وهو ليس بقريب وليس ببعيد، فهل صلاتنا تصح في اجتماعنا هذا ونحن عشرة أفراد نزيد أو ننقص؟